لماذا لم تتحرك النيابة العامة لحد الآن ضد عراب الجمهورية الريفية حسن البوحروتي المتهم بممارسة السب والقذف والتشهيرعلى موقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك في حق مواطنين مغاربة شرفاء والتهديد بالقتل ضد إعلامي معروف بدول المهجر؟

الأخبار المغربية

العديد من الحقوقيين المغاربة والفاعلين الجمعويين والإعلاميين  داخل أرض الوطن  وخارجه يتساءلون لماذا لم تتحرك لحد الآن النيابة العامة ضد عراب الجمهورية الريفية الانفصالي حسن البوهروتي المقيم بمدينة الدار البيضاء والحامل للجنسية البلجيكية؟

هذا المهاجر الصهيوني التابع لمنظمة HAZBARA الذي يمارس مهنة مصور الحفلات منذ شهر ماي كون عصابة، من ستة أفراد بالعاصمة الإقتصادية، إثنينن  منهما يقطنون في حي سيدي مومن،  ويرأسهم  كما هو معروف المثلي نذير العبدي الذي طرده والده من بين العائلة منذ شهور،   ودفع لهم مبالغ مالية دورية لنشر  مقالات قدحية وكيدية  طوال هذه الأشهر ضد كل   من الأستاذ الجامعي سي الفارسي محمد العضو بمجلس الجالية والصحفي  عبد المجيد مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية”  و المدير العام لموقع “الشروق نيوز24” الذي يحمله المسؤولية المباشرة عن عدم تلقيه المبلغ المالي الباقي  من المكتب الوطني الشريفي للفوسفاط.

هذا الكاميرامان البسيط الذي طردته زوجته الأولى المناضلة الكبيرة في صفوف حزب التقدم والإشتراكية،  بعدما ضبطته  يخونها عدة مرات مع عشيقته المعروفة  بماعزة بروكسيل والتي فضلت التكفل بأبنائها الثلاثة لوحدها عوض
المكوث  معه في حياة زوجية ملئية بالغدر واللامسؤولية والخيانة الزوجية والإسترزاق بالقضية الوطنية.

هذا الإنفصالي الريفي الذي يتباهى بكتاباته على الفيسبوك بدعمه الفكري والثقافي لأطروحة إنفصاليي حراك الريف،  بل يقارن قضيتهم بالصحراء المغربية وفي العديد من منشروراته يتباهي بانتمائه لتيار الإنفصاليين الريفيين الموجودين بكثرة في كل من بلجيكا وهولاندا.

الغريب، أنه في أحد  فيديوهاته الموجودة على صفحته الشخصية على الفيسبوك هدد الإعلامي والصحفي المقيم بمدينة ابريشيا  بقطع رأسه على طريقة داعش الإرهابية، ولم تحرك ساكنا مصلحة الجريمة الإلكترونية بولاية
الأمن بالدار البيضاء الذي أخضتعه للتحقيق ثلاث مرات دون أن تأخذ في حقه أي إجراء قانوني، ومؤخرا إستدعته للتحقيق الفرقة الولائية للشرطة القضائية التي سبق لها أن اعتقلت سليمان الريسوني رئيس تحرير  (جريدة  أخبار اليوم)  اليوم أمام منزله  بمجرد منشور مجهول على الفايسبوك بتهمه الإغتصاب.

الصهيوني الانفصالي حسن البوهروتي المسترزق الأول بين صفوف مغاربة المهجر  بقضية وحدتنا الترابية منذ أكثر من عقد من الزمن،  مارس  جرائم السب والقذف والتشهير والتهديد بالقتل على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة المنصوص
عليها في مدونة الصحافة والنشر الأخيرة دون أن تتخذ النيابة العامة أي إجراء قانوني ضده.

شكايات عديدة وضعت ضده في كل من الدار البيضاء والجديدة والداخلة والعيوون بتهمة  المس بثوابت المملكة والترويج لأطروحة إنفصاليي الريف .. على العكس إعتقل على الفور كل من نشر أخبار كاذبة على كورونا فيروس أو تهجم على مسؤولين أمنيين بالدار البيضاء ، لهذا يطرح السؤال التالي هل نحن أمام قضائين؟ قضاء لحماية المسؤولين وقضاء أولاد الشعب ؟؟ ماذا تنتظر النيابة العامة لإصدار أمر اعتقال الصهيوني حسن البوهروتي؟

هل تنتظر أن يرتكب من يهاجمهم هذا الإنفصالي الريفي جريمة مكتملة الأركان؟ لأنه لم يعد أمام هؤلاء إلا تطبيق قانون الغاب؟
لأن هذا المسترزق الكبير بالقضية الوطنية الأولى للمملكة منذ شهور بمعية عصابته المعروفة التي نعرفها كلها  بالإسم واللقب، وهو ينتهك أعراض هؤلاء الوطنيين الشرفاء  ويمارس في حقهم  كل أنواع  السب والقذف والتشهير
دون وجه حق.

للتذكير فقط، فإن الإعلامي المزعج توقف عن نشر غسيل مستشاري لادجيد بإيطاليا وأوروبا والفساد المالي والإداري للمكلف بالأمن الروحي لمغاربة العالم بالمؤسسة السيادية المعروفة بناء على طلب ورجاء أحد المسؤولين
المركزيين الموجودين بالرباط عن طريق أحد الوسطاء الشرفاء، مقابل أن يقف هؤلاء نباح  كلابهم المسعورة والمأجورة الموجودة في كل من إيطاليا وبلجيكا وفرنسا.

العديد من نشطاء مغاربة العالم يقولون بأنه بإمكان  محمد بلحرش والأمين العام لمجلس الجالية عبد الله بوصوف وقف هذه الحملة الإعلامية الشرسة ضد المواطنين المغاربة المقيمين في كل من المغرب وإيطاليا والسينغال، بحكم أن المتزعمين ينحدرون من مدينة الناظور نفس المنطقة التي   ينحدر منها كل من ممثل المؤسسة السيادية  المعروف والمسؤول الأول عن مجلس الجالية.

هذه الحملة الإعلامية الشرسة كان سببها الأول والأخير هو إنطلاق الحراك الإعلامي حول الشأن الديني بإيطاليا، ولا دخل لسي الفارسي وعبد المجيد مصلح  مدير الموقع الالكتروني  “الأخبار المغربية”  بهذا الحراك لأنهما بعيدين كل البعد عن الشأن الديني لمغاربة العالم، فلماذا تم إقحامهما  في حرب إعلامية شعواء لا تراعي أدبيات مهنة الصحافة والأدب والأخلاق؟ الانفصالي حسن البوهروتي يقول أن هناك أوديو على الواتساب يقول فيه “مول ابريشيا” كما أطلق عليه أحد مستشاري لادجيد لأحد المهاجرين بفرنسا بأن أحد أصدقائي المقربين  هو رأس الحربة في هذا السجال الإعلامي حول الشأن الديني بإيطاليا الذي تحول لحراك إعلامي أوروبي بامتياز .

الإنفصالي الريفي يحاول ترويج المغالطات عن أحد الأاصدقاء المقربين ليخلق له مشاكل مع ممثلي  المؤسسات السيادية الداخلية منها والخارجية، وإذا كانت معلومة “الأوديو” صحيحة لنشرها على الفور دون تردد، كما نشر على صحفته الشخصية على الفايسبوك “الأوديو” الذي يتكلم فيه الإعلامي المزعج في مجموعة واتساب خاصة عن المسؤولين الحقيقيين عن إدارة البلاد منذ إنتشار كورونا فيروس….

ما جاء في “الأوديو” ليس بجديد و سبق أن تم نشر  كل محتوياته في العديد من المقالات على موقع “الشروق نيوز 24” دون خوف أو تردد وبكل جرأة، وبالتالي كانت نتيجة من أراد أن يصطاد في الماء العكر الفشل الذريع،  ونعرف بالضبط من سرب هذا “الأوديو” للبوهروتي الجبان ولزبال بروكسيل الشرير.

المشكل الأساسي،  أن عراب الجمهورية الريفية البوهروتي فقد مصدر رزقه في الإسترزاق بالقضية الوطنية وتخلى عنه أصدقاءه في لادجيد، لهذا يحاول بكل ما أوتي من قوة  توريط الشرفاء في هذه المؤسسة السيادية الذين يبذلون جهدا كبيرا
لإصلاح الخلل الكبير في  الشأن الديني لمغاربة العالم.

سي الفارسي وعبد المجيد مصلح ضحايا هذه الحرب الإعلامية الشرسة الغير الأخلاقية ولا علاقة لهم لا من بعيد ولا من قريب بما يجري في الحراك الإعلامي حول الشأن الديني بإيطاليا..

هؤلاء يهاجمون يوميا  ومنذ شهور من طرف الإنفصالي الريفي وزبال بروكسيل على مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك  ومن طرف نذير العبدي الذي سننسشر صورته وهويته الحقيقية عما قريب  نظرا لصداقتهم  لا أقل ولا أكثر مع
المدير العام لموقع “الشروق نيوز24” بإيطاليا.

فمعذرة يا أصدقائي المحترمين والمواطنين الشرفاء  مما أصابكم بسببي

يتبع

أحمد لمزابي/ منقول من الموقع الالكتروني الشروق نيوز24

قد يعجبك ايضا
Loading...