إلى الحموشي..المنصوري..لفتيت..واش بصح حاضين لبلاد؟

عبدالمجيد مصلح

تابع الرأي العام وجميع مصالح التتبع وإدارات التحليل والإستعلامات والمجتمع المدني ومصالح الإدارات المختصة في مراقبة المواقع ما يُنشر فيها وما يُسمع، جلسة المباشر التي حضر فيها أعضاء التنسيقية المغربية للصحافة والاعلام وحقوق الانسان واتحاد مغاربة العالم للدفاع عن القضايا الوطنية وحوار الثقافات والجمعية المغربية للأهداف النبيلة ونادي الشباب الملكي وشلة من الصحفيين والمراسلين المتابعين للشأن العام والخاص، جلسة كانت بتاريخ يوم 27 شتنبر 2020 على الساعة الثامنة والنصف مساء بمقر جمعية حركة الشباب الملكي بتراب عمالة مقاطعات الحي الحسني، كانت جلسة مخاض ولقاء مصارحة وجرد عام للملفات التي هزت الرأي العام في الداخل والخارج وكان موضوعها المحوري الخيانة الوطنية والتخابر مع الأعداء واستفزاز الشعب والتحريض على التشويه والتصفية، وشراء المعلومات الخاصة للمواطنين، وتوظيف الأجندات الخارجية من قبل عناصر الصهيونية، وتزوير المحاضر والشهادات الطبية، واستعمال النفوذ والتواطؤ مع عناصر أمنية فاعلة، والتشهير بالوطنيين وتشويه سمعة نسائهم وأبنائهم، ملفات كانت حاضرة في اللقاء المباشر على صفحة الفايس بوك، ولم نبغ منها الرد على جماعة الخونة وسفراء الصهاينة والإنفصاليين، لأننا أكبر منهم صدقا وأصلب منهم دفاعا عن الوطن، وأطهر منهم دينا ومغربية وسلوكا ومبدأ …

لماذا هذا المباشر ولماذا كتبنا لكم وأسمعناكم أصواتنا حتى لا يُقال عنا أننا نتعارك مع عراب الإنفصاليين خادم الصهيونية بميدالية “الهازبارا”، لا وألف لا…أسمعناكم صوتنا لتروا الحقيقة تخرج من أفواهنا وتدركوا خطورة ما وصلنا إليه في زمن الإستهثار، الزمن الذي صار فيه خونة الوطن يتجولون كالفراشات في شوارع البلد ويستفزون أصحاب البلاد والعباد، مسلحين برجال الإدارات، ينهبون أموال الشعب بتوقيع ممن يتقاسمون معهم غنائم النصب، لقد حاولنا منذ شهر تقريبا توضيح أمور في غاية الخطورة وكنا ندرك جيدا ما نكتب وما ننشر للإعلان ولكل من يهمه الأمر، ولم نكن مرتاحين البال لما يحصل وما يدبر، ولو أننا نعلم جيدا أن الأجهزة لا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتدخل في محاضر التحليل والتدقيق والمتابعة لأننا نعلم أن الإدارة المغربية المعنية بهذه الأمور لا تنام ويقظة لأجل أن يبقى الأمن القومي محروسا ومستتبا في البلاد، لكن حينما كنا نرى أن عناصر الخيانة والفساد يتجمعون ويناورون من أجل تضليل الوقائع والرأي العام لجأنا إلى القضاء باعتباره جهاز العدالة وله الصلاحية القانونية في الملاحقة وإصدار العقوبة، وهكذا قطعنا جميع أطوار الواجب الوطني ولازلنا ننتظر اتخاذ القرارات، حتى تطمئن نفوسنا على أن المؤسسات المعنية بالدفاع عن البلد  أدركت ما نحن منشغلون به وقلقون على آثاره السلبية والتي مست السيادة وكسرت الخطوط الحمراء التي تهدد الوحدة الترابية وتزعزع استقرار المملكة .

لقد اعتبرنا مجموعة الانفصاليين وخدام الصهيونية أننا ننفخ في أنبوب فارغ وأن صوتنا المزعج لن يتعدى مساحة جريدتنا ومساحات مواقع التواصل الإجتماعي، وأن آذان الأجهزة مشغولة بقضايا أخرى أكثر أهمية، لكننا ولازلنا نرفع أصواتنا الوطنية لنقول لكل رؤساء الأجهزة ومعهم ديوان الملك محمد السادس، وللرأي العام الوطني الملكي إن ثعابين الخيانة كُثر وأن ناشطي الأجندات الخارجية يشتغلون جيدا ويتقاضون المال مقابل تجسسهم وتخابرهم وتقاريرهم النشيطة التي يجمعونها من المقاهي والحانات ومن الجامعات ومن نوادي القمار التي يديرها يهود مختصون، وهناك من يشتغل مع الإنفصاليين الريف ومع المرتزقة، وهناك من يسافر للعمل إلى تركيا والإمارات المتحدة، بصفة التجارة أو التبضع وحتى النساء اللواتي يسافرن من أجل الاستجمام وأشياء أخرى، وما ملفات عراب الانفصاليين الريف وخادم الصهيونية حسن البوهروتي إلا الشجرة التي تخفي الغاب، واسألوا أنفسكم لماذا عشش حسن البوهروتي كل هذه الأشهر في الدار البيضاء؟ ولماذا جمع حوله نفر كثير ولماذا يصرف الأموال في الشوارع والحانات وأماكن أخرى يقصدها متخفيا وحده ولماذا ولماذا؟…لكننا وبفضل يقضتنا الوطنية ونفسنا الصبورة وحدسنا المهني المتخصص في ملاحقة رموز الخيانة والفساد وشبكتنا الواسعة من الأعضاء الوطنيين الشرفاء الصالحين، جعلتنا نتحول إلى جيش مدني لا ينام وأقسمنا على ألا نترك هذا الملف ما تركناه حتى نُسقط الخونة والمتخابرين مع الأعداء في شباك الأمن والقضاء.

نعلم علم اليقين أنكم تتابعون كل هذه الخطوات بعين رزينة كما يتابعها رؤساء مصالح أخرى، وندرك أيما إدراك أنكم واعون بخطورة هذه الأمور ومن يحركها في الخفاء لأنكم مؤسسات الدولة، أما نحن فلسنا سوى مواطنين تعلمنا منكم صدق الأمانة وشرف المسؤولية، وتعلمنا من خطابات جلالة الملك أننا جميعا مطوقون بالأمانة الوطنية ومن حقنا أن نخاف على هذا البلد ومن حقنا أن نصرخ ونواجه الموت والإعتداءات والمخططات والمؤامرات التي تُحاك وتدبر في منازل خاصة، فأنتم مسؤولون عن حياتنا وسلامة هذا الوطن، فالوضع العام يظهر مستقرا كما يراه المواطن العادي، ولكن المواطن المتتبع والصادق يرى كمثلكم القضايا بعين أخرى وهذا هو التكامل والتناغم الوطني، لأن الأمن القومي لا يتوقف في رجل أمن ومكاتب، ولكن لا يتحقق إلا بعيون المواطن الصالح اليقظة، فكلنا داك الرجل وكلنا ذاك المواطن الذي يسميه الملك محمد السادس حفظه الله، في بداية جميع خطاباته: شعبي العزيز…فهل نستحق فعلا أن نكون الشعب العزيز.

قد يعجبك ايضا
Loading...