الدارالبيضاء…التطور الأمني للمخابرات الإسرائيلية في المملكة المغربية…حكاية “جو” و “المسؤول” مع القمار

خبر استقصائي/ عبدالمجيد مصلح

ما علاقة “جو” ب”المسؤول”؟       هل “المسؤول” له علاقة مع مخطط الجاسوسية والجواسيس الإسرائيليين؟

تعتبر صالات القمار من الأماكن الرئيسية في استقطاب رجال المال و الأعمال  والمسؤولين وهو أحد المسارات المخابراتية الموازية، وتسيطر على صالات ونوادي القمار في المغرب، منظمات بعينها معروفة (…) ويرتادها الكثير من المغاربة على اختلاف طبقاتهم وأعمالهم ومستوياتهم، ورغم أنها غير مرخصة، طبقا للقانون المغربي، لكن الرشاوى التي يدفعها أصحابها، والتي غالبا ما تكون باهظة، حيت تبدأ أنشطتها من الساعة الرابعة مساء إلى غاية منتصف الليل، مع تقديم الخمور والمخدرات، وتسهيل الدعارة بين المثليين.

للأسف..من خلال التحقيقات التي أجريناها حسب طبيعة عملنا الذي نزاوله جاء إلى علمنا أن مسؤولين من بين مرتادي هذه الصالات، ففي مطعم مسبح “طايتي” الذي يكتريه “جو” من السيد هشام صدقي، يستقطب “جو” المسؤولين الكبار بأكلة (سخينة) الأكلة اليهودية و يوطد علاقاته معهم بلعب القمار، واللاعب الذي يضعون عليه العين، تكون حظوظه جد ضعيفة في ربح أي لعبة، وبذلك تبدأ قصة اقتراض المسؤول من صاحب المحل المعد للقمار وتسليمه شيكات على سبيل الضمان، لقد كان المسؤول يخسر ويخسر ليلعب معه “جو” لعبة الاستدراج ليقرضه المال، وعندما أصبح متورط في اقتراض أموال كثيرة وتعذر على المسؤول إرجاع المبالغ المالية، بطريقة ما سيتحول إلى جاسوس.

هذه مجرد إشارة إلى فساد بعض المسؤولين، الذين يترددون على مطعم “جو” في مسبح “طايتي” ومطعمه الحالي بداربوعزة، ولكي تصبح عضوا في هذه المجموعة من الضروري أن تكون مثليا…في الحلقة الثالثة، سأكتب أسماء المسؤولين المتورطين ووظيفتهم إذا لم يتوبوا إلى الله ويعترفوا لرؤساءهم بفعلتهم وكيف كانوا ضحايا منظمة إسرائيلية تعمل في المغرب بغطاء رجال المال والأعمال والاقتصاد.

يبدو أن شعارات محاربة الفساد والمفسدين، تتآكل مع الممارسات والأنشطة الاجتماعية والاقتصادية غير الشرعية، ومع رفع العقوبات عنها، بدأت تنكشف تدريجيًا في وسائل الإعلام، مما يكشف الوجه الحقيقي للمسؤولين الفاسدين.

قد يعجبك ايضا
Loading...