وثائق الأجهزة تعلق على سبورة الإنفصاليين…عراب الجمهورية الريفية يمرر أسرار الدولة لجهات معادية بالمجان

الأخبار المغربية/ الحلقة الثانية

قد يعتقد القارئ والمهتمين بما يدور فلبلاد أننا نتعارك إعلاميا مع كركوزة الريف وعراب الخونة، وأن وقتنا “شايط” حتى نقتله مع شخص ميت ضميريا وأخلاقيا ووطنيا وعائليا، طبعا هذا ليس من قبيل وظيفتنا ولا قيمنا ولا ما تعلمناه من آبائنا وخيار مجتمعنا، ولسنا نرتدي لباس الدفاع عن شخص أو زمرة تدفع لنا الخبز والحليب وتقضي لنا قفة المصروف من دكاكين البرنوصي..ولكننا نحن مطوقون بهوية وقضية إسمها الوطن ولبلاد، التي مات عن علمها واستقلالها رجال مجاهدون صادقون فحول الأطلس والغرب وتانسيفت والحوز وأسود سلسلة جبال الريف وتازة العالية وفهود آيت باعمران والقائمة طويلة، نحن لانستطيع أن نكون في مستوى وطنيتهم وغيرتهم ولكن نحاول أن نجتهد لنحدو حدو ظلهم الذي لازال شامخا في هذا الوطن.

تابعنا ما نشره كركوزة الريف الإنفصالي وهو يستعرض قضية المواطنين: رضوان لمهيولي والمواطن محمد زياد والتي عرضت على القضاء أيام خلت وكانت الأجهزة الأمنية الهولندية والمغربية في اتصالات خاصة لايعرف عمقها هذا العراب الخائن، بل كان ساعتها يسترزق العمل بين الحفلات والأعراس وكان ساعتها مشتت الأحوال مع أسرته ولا يهتم لا بالوطن ولا بما يجري فيه، قضية قال فيها القضاء كلمته وقالت فيها الأجهزة ما قالت ولاندري طبيعة العلاقات الخاصة والبروتوكولات التي تجمع بين بلدين في مجال الأمن وتبادل المعلومات الخاصة التي يجهلها بغل الكتابة ودلال زعماء الريف الإنقلابيين السفلة، أن تكتب عن ملفات تخص الجهاز الأمني الكبير وتلصق هيبته بكتابات حقيرة ترضي بها أمراضك النفسية فهذا جرم وجهل لا عذر فيه ولا تأخير، وأن تقذف أشخاص اتهموا بالتعامل مع وطنهم في ظرفية خاصة فهذا يؤكد حقدك على الوطن وحقدك على مخلصيه الذين غامروا بحياتهم وحريتهم ووظيفتهم من أجل تقديم الخير للبلد، وهذا وحده كاف ليعطيك أكبر رقم في الخيانة العامة ولو كنت في عهد قريب لوجدت نفسك أمام محكمة عسكرية بتهمة الخيانة والتخابر مع جهات أجنبية وتقديم معلومات للإنفصاليين والمرتزقة والجزائريين، وهذه هي الحقيقة لأنك فعلا تطعم المخابرات المعادية بمعلومات أمنية وتمس جهاز “لادجيد” في قلب هيبته الأمنية السرية، ولو كنت فعلا سمح لك بالتجوال في مدن المغرب دون اعتقال أو متابعة من النيابة العامة وبتعليمات من أؤلئك الذين تصفهم بالكارط بلونش، فهذا هو ما يطرحه كسؤال الرأي العام المغربي ويتبعه باستفسارات لاجواب عنها: كيف للدولة أن تسمح لكائن غادر أن يقوم بإشهار علني لجمهورية الريف الإنفصالية، وكيف يمعن في التسيب ويمس جهاز الإستخبارات المغربي، وكيف يطعن في مواطنين قدما خدمات للبلد واعتبرا هذا واجب وطني حتى ولو كان السيف على رقبتيهما!! هذا أمر في غاية الخطورة ونحن نعرف أن الدولة لاتمزح مع المتلاعبين بأعراض المملكة وأسرار مؤسساتها، وحينما يكتب خائن مثل هذا عراب ومستشهر الجمهورية الريفية، الذي فاحت أخباره في المملكة البلجيكية ودخل اسمه في سجلات مؤسسات خاصة، حينما يكتب هذا البوهروشي المجنون فإن جميع المخابرات التي لها علاقة بما يكتب فإنها تتابع وتسجل وتحلل وهذا يعطي إشارات خاصة على أن هذا الأجلف البوهروشي، يغني خزينة معلومات الأجهزة الخارجية ويخدم أجندة الإنفصاليين الريف، ويؤكد للرأي العام على أنه حينما نشر عنوان الجمهورية الريفية المغربية المتحدة، فعلا فهو يعلن أنه سفيرها وأنه خادمها المطيع وأنه عدو الوطن وأنه عدو الأجهزة الإستخبارية المغربية التي يتعامل بعض عناصرها معه ويمدونه بما شاء ويتوسطون له بقبض مبالغ خيالية من خزينة الدولة، فهل نحن فعلا في زمن التسيب؟ وهل القضاء والأمن الخاص يمنح هذا الكائن الخائن حصانة تجرأ ليقولها علنا أمام الناس (نعم أنا كندير فهاد لبلاد لي بغيت؟

فهلا تخشى البلاد أن يفرخ هذا الخائن خونة جدد، وإلى متى ستبقى أعراض الوطنيين تداس بحوافر السفلة الخونة وعلى رأسهم براح الإنفصاليين الريفي حسن البوهروتي الذي لازال يعربد في البلاد ويهدد المؤسسات بجواز سفره البلجيكي، التي لايستطيع اليوم العودة لها وأنتم عارفون لماذا !؟

 

قد يعجبك ايضا
Loading...