لنا أعمالنا ولكم أعمالكم…والشاهد ليس سحرة عراب ومستشهر جمهورية الريف ولكن عصا “الأخبار المغربية”

الأخبار المغربية

كلما أوقدوا للحرب نارا أطفأها الله، وكلما ظهر الخونة فضحهم شيطانهم وقال:”إني بريء منكم إني أخاف الله رب العالمين”

حديثنا اليوم سنلقيه سهاما على التجار في عرض الوطن، نعم وما أكثرهم في هذه الأيام ولم يتعضوا لا بالوباء ولا بالأمراض التي تفتك بأجسادهم وتنخر عظامهم، فاعتبروا يا أولي الأبصار، ولكن “إنما لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور” نعم الكلام عنك أنت يا من تقرأ الآن هذه السطور التي تحمل بعضا من القرآن عل هذه الكلمات الروحية تكون لك رقية وعودة للتوبة….ولا أعتقد….لأنك لاتهدي من أحببت…الآية.

ليس ببعيد تابعنا قضية (مول الكاسكيطا) الذي سب السيادة والمؤسسات والشعب، وما أن صاح الديك للفجر حتى كان وسط المحققين، نعم “جمعوه بزربة” وأما (مول الشابو) العراب الجمهوري فقد كتبها “تحية من الشعب الدكالي الشقيق من الجماهيرية الريفية المغربية المتحدة الشقيقة” وأعلنها للعالم وللخونة وقرأها رجال المخزن ولم تتحرك لا النيابة العامة ولا الاجهزة الاستخباراتية ولا حتى الدينية، ولكن هذا لا نقصد به التقصير أو التدخل في شؤون القضاء والمخزن، ولكن فقط نستفهم عن أمور خطيرة صارت تفزعنا فعلا ونحن نرى كائنا حامت حوله كل الملابسات والشبهات والكتابات والقطعية والمخزن يتفرج، ومادمنا في بلد الحق والقضاء والإستخبارات فلماذا لايجعلنا نتواجه مع من يهمه الأمر؟ ونؤكد صدق كلامنا من بطلانه، ولو حتى نسأله جهرا أمام القضاء أو المخابرات أو حتى أمام مقدم الحومة، لماذا أشهرت جمهورية الإنفصاليين أمام الشعب؟ وماذا تقصد بجمهورية الريف المغربية المتحدة!؟ وأما الأصدقاء بياعو الذمم والجمعيات الإسترزاقية وبياعو الملة والأعراض فالحمد لله الذي أذهب عنا الخونة إنه ربهم بهم لعليم خبير.

وقد جاءتني فكرة شعبية لكنها قد تكون حاسمة وقوية المعاني والحقيقة، وهي نحن والحمد لله في زمن المكاشفة والمصارحة والشعب المغربي ارتقى إلى درجة الظهور أمام الشاشة للجهر بالأخطاء والحقيقة، لماذا لا نجتمع أمام الملأ في أي مكان واسع ورحب ونعمل كما طلب فرعون من سحرته: “قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ  يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ  وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ، قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ  قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ  قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ  وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ  فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ” صدق الحق الوكيل.

نعم نحن مستعدون لنعمل لمواجهة سحرة عراب الجمهورية الريفية، مع رجالات المغرب الشجعان وهكذا هي الشهامة التي يعرف بها أبناء أحياء ابن امسيك لحرار وليسوا رحالة العراب الإنفصالي الذي اشترى وريقة سماها رسالة شكر وتقدير من كمشة شباب لايعرفون من هو الخائن ولم يقرءوا تدوينتك الجمهورية، وهذا يؤكد أنك فعلا سقطت في شباك الوطنيين وتحاول أن تتسلح بأي وريقة حتى ولو كانت من عند مول “زريعة”.

أنت عراب الجمهورية وسيظل هذا اللقب الحقير ملتصقا بظهرك المكوي بالإبر حتى تدفن في مزبلة التاريخ، وأما سحرة فرعون فتنتظرهم عصا الفضح التي أنتجتها شجاعة رجال “الأخبار المغربية”.

قد يعجبك ايضا
Loading...