إسبانيا…اتحاد النساء المغربيات للدفاع عن الوطن ترد على صاحب روتيني اليومي براح SEVILLA بإسبانيا بطل جائحة Bla bla

الأخبار المغ بية/ مديحة ملاس

عضو اتحاد النساء المغربيات للدفاع عن الوطن

ولو أن كل كلب عوى لطمته حجرا لصار الصخر بمثقال الذهب، نحن “اتحاد النساء المغربيات للدفاع عن الوطن” سنتولى الرد على “براح سيفيا” الباحث عن التشهير والتدوير والذي كلف نفسه عناء التبريح بعدما دار واستدار وحاول الالتصاق بسيدته عزيزة الساحلي التي زلزلت الأرض تحت أرجل (العطاشة) وجمعيات البحار والمحيطات والقارات، وقامت بما قامت به حتى لفتت أنظار رئيس الحكومة وبعده الملك فيليب السادس، وما الرسالتين الكريمتين التي توصلت بهما “خالتو عزيزة” من هذه الشخصيات إلا دليل شاف وكاف على من تكون ومن هي “خالتو عزيزة” نعلم أنك تبحث عن  “البوووز” كان عليك دير روتيني اليومي نعاونوك مزيان، أما أن تسترزق بفيديو أبطال كورونا فأصلا هذه الجائحة ليست أولمبياد حتى يكون لديها أبطال ونعتقد نحن اتحاد النساء المغربيات للدفاع عن الوطن أنك كنت على بعد أمتار قليلة من عاملات الفراولة ولم تتحرك كاميراتك ولو حتى بإرسال السلام لهذه الفئة المتضررة من ال”كوفيد19″ وحتى العالقين لا يعرفونك أصلا ولكن فيديوهاتهم وتصريحاتهم ملأت سماء إسبانيا وكلهم يهتفون بإسم “خالتو عزيزة”.

نعم يا براح “سييفيا” نعرف جيدا أنك تؤدي دور محامي الفاسدين وكلما طلعت فضيحة شخص تقحم أنفك لترفع عدد مشاهدات قناتك العرجاء، وقد ارتكبت خطيئة يعاقب عليها القانون حينما أقحمت القناصلة في حديثك المطبوخ وكأنك سمسار الجهاز الدبلوماسي، وما دمت ذكرتهم فمن الواجب إداريا أن نرسل لهم استفسارنا هل فعلا هذا الكائن مستشاركم وأنكم تمدونه بمعلومات خاصة وسرية ؟!!

ونعود لكلمة الأبطال، ومن هم هؤلاء السياسيين والحقوقيين الذين كلفوك الحديث عنهم أم أنك تريد تضخيم كلامك الذي فهمنا منه أنك لاتعدو أن تكون فعلا براحا يحلم أن يصبح صحفيا ونتحداك أن تظهر لنا بطاقة مهنية محترفة موقعة من المجلس الوطني للصحافة المغربية أو الإسبانية، وهنا سأحكي للقارئ الكريم ولأصدقاء وصديقات “خالتو عزيزة” حكاية ظريفة تشبه حكاية براح “سييفيا”  ‘خرج شاب مع والده يتجولان في مدينة عريقة وسمع الشاب بعض الناس يسلمون على بعضهم بالشريف ومولاي الشريف وتداولت كلمة الشريف في مسمع الشاب وقال لوالده لماذا لا يقولون لك يا أبي مولاي الشريف؟  فرد الوالد على ابنه: (حتى يموتو أولدي لي كيعرفونا) انتهت حكاية العامي، وانتهى الرد الأول على براح “سييفيا” وإليه نقول إن “خالتو عزيزة” لاتحتاج إلى أن تتسمر خلف الكاميرا لترد على سفيه، فنحن نعرف من تكون ونعرف العمل التطوعي التي تقوم به هذه السيدة التي وشحها المجتمع المدني المغربي والصحافة الوطنية بوسام سفيرة العمل التضامني والخيري بإسبانيا، ولاتحتاج إلى منصة وقناة تسترزق منها “لايفات” لأنها تؤدي وصية والدها بوشعيب رحمة الله عليه في الناس وهي بنت الأحياء الشعبية الفقيرة وقد رضعت حليب التضامن من أسرتها ولم ترضعه من تدويرات الناس والقنصليات وجمعيات البحار والمحيطات وسماسرة العمل الجمعاوي الذي لايتعدى برامج مطبوخة وعلاقات وقصاير وعشاءات تدور فيها الكؤوس وتلعب فيها الخمرة دورات الرؤوس، “خالتو عزيزة” ليست وحدها في ميدان التضامن، بل معها جيش من المتعاونين والمحسنين والأبطال، ومعها فريق متماسك من “اتحاد النساء المغربيات للدفاع عن الوطن” ومعها رضاء الله والوطن والملك .

قد يعجبك ايضا
Loading...