الحُطيئة الريفي هجا الناس والمقربين وهجا أسرته ونفسه والناس أجمعين

استراحة من باحة البئرالجديد

كنا جالسين حول صينية الشاي في بهو يفوح منه ريح المساء وتذكرنا الشاعر الجاهلي حينما هجا الناس كلهم وهجا زوجته المسكينة، لكنه انتهى ذاق مرارة السجن واعتقله لسانه.

ونحن لنا حُطيئتنا الأمازيغي عراب الإنفصاليين الذي هجا الناس كلهم وحتى طليقته ولكن لم يستطع أن يهجو حبيبته الجمهورية الإنفصالية، أعدنا الإستماع إلى أشرطة “الخداع” وكم شبعنا ضحكا من حركاته الثمنة بماء الحياة وقد تدلت عيناه حتى عانقت شفاهه وتسربت منها عبارات حُطيئة الجمهورية الوهمية، وحينما جمعنا هذه القطع الملوثة لو بصقناها في فم ثعبان لمات، وأدركنا أن هذا الكائن به جنة واجتمعت عقده بكأس خمرته ونزلا معا إلى الحضيض، وهكذا هي أسطوانة السكران، فالخمر عبر الكأس يؤدي إلى قاع الزجاجة، لكنه نزول من الأعلى إلى الحضيض.

واستوقفتنا صورة أكثر هزالة وهي حينما أخرج الكائن الإنفصالي جواز السفر البلجيكي ولوح به بيده وقبله، تذكرنا عبد القادر بلعيرج حينما أخرج جواز سفره ليظهره للعالمين، وقلنا العبرة بالخواتم، فهذا أخرج جواز سفره للناس واعتقل بعدها، وهذا أخرج جوازين فكيف ستكون نهاية حطيئة الكذاب عراب جمهورية الريف الكارطونية، جمعنا صينية الشاي، وكانت أمسية هزلية تفرجنا فيها على كركوزة الريف البوهروشية.

قد يعجبك ايضا
Loading...