مقال استراتيجي أمني خطير كاتبه يلعب بالنار بعنوان: “محمد زياد، حكاية ضابط إيقاع لبس جلباب الحقوقي” الجزء الأول

عبدالمجيد مصلح

هذا الخبر الخطير في نظرهم والذي تم كتابته في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، يبقى مجرد من الحقيقة ولا أساس له من الصحة، وخبر كيدي نشره بعض الحاقدين في إحدى المواقع الاكترونية سنة 2012 من مدينة الحسيمة، ناقل الخبر (ن.ل) عضو بتنسيقية الريف الانفصالية ومعروف بعدائه للمخزن والوحدة الترابية ويروج للانفصال، وإعادة نشره مرة أخرى في M99.MA سيكون نذير شؤم على عراب الجمهورية الريفية وأعوانه…لماذا؟

هذا الخبر ممكن أن يُدخل فرقة الريفينو للسجن، لأن إعادة نشر جزء من خبر رضوان لمهيولي الذي سبق نشره في الموقع الالكتروني هسبريس، ومحاولة إقحام اسم محمد زياد، في هذه الفترة بالضبط ليس له إلا معنى واحد وهو أن من يساعد عراب الجمهورية الريفية في الخفاء، اقتربت نهايته ويريد أن يلعب بكل أوراقه المتبقية لعل وعسى تشفع له عند باطرون لادجيد، الأخبار التي تم نشرها بالموقع الالكتروني “الاخبار المغربية” زعزعت فكر أعوان الريفي الانفصالي، ولأنهم يُعتبرون في هذه اللحظة عبيد الدرهم مستعدون أن يكتبوا عن أمهاتهم وإخوتهم مقابل شراء حليب الأطفال، ف”الأخبار المغربية” سيبقى طاقمها وفي لخطه التحريري تحت شعار “لا..هدنة ولا هوادة مع الانفصاليين الخونة” للتذكير فقط، نتوفر على معلومات خطيرة تهم الموظف الذي يساعد عراب الجمهورية الريفية، وسننشرها في القريب العاجل، وإذا أحطناك من كل الجوانب بأخبار حقيقية عن علاقة المسؤول الشبح بعراب ومستشهر الجمهورية الريفية ولطيفة آيت باعلا البرلمانية (…) ولم تتدخل الأجهزة لوضع حد لعراب الجمهورية الريفية وأعوانه المعروفون (ن/أ/ع/ن/ك/إ/ر/ز/ل…) كفيل بدخول الأمن الهولندي على الخط (بالفور أشفور) الخبر الذي تم نشره باسم مستعار “نذير العبدي” يعتبر جريمة مكتملة، وسهوا بل جهلا منه بالقانون عراب الجمهورية الريفية، أخطأ مثلما أخطأ عندما كتب “تحية من الشعب الدُكالي الشقيق من الجماهيرية الريفية المغربية المتحدة الشقيقة” البوهروتي مصور الأعراس المرتزق أشهر جواز سفره البلجيكي على المباشر بصفحته الفايسبوكية، ولكنه لا يستطيع العمل به لأنه محروق عند البلاجكة، أما محمد زياد، الآن سيوظف جواز سفره الهولندي، بدون أن يشهره في الفايسبوك، و سيدخل الهولنديين على الخط بقوة القانون وبقوة القضاء بل أكثر من هذا سيدخل جهاز لادجيد على الخط لأن الذي نقل هذه المعلومات وحاول توظيفها للنيل من سمعة محمد زياد ليس على علم بالعواقب القانونية، لأن الكُتيب ابن الزنا (حليب الأطفال) الذي نعرفه باسمه ولون شعره، تدخل في الأمن الهولندي واتهم الأمن المغربي بأنه أعطى النقود ل محمد زياد، فلماذا يا ترى تعطي السلطات المغربية النقود ل زياد؟ مادام هذا الأخير لم يقدم أي شيء للمملكة المغربية، الهولنديين سيدخلون على الخط وسيتوصلون في بحر الأسبوع القادم بشكاية (مطروزة) وأخرى إلى المدير العام (لادجيد)، مادمتم رفعتم طلب ل”مصليح” ليجيبكم عن تراهاتكم وحقدكم على كل شيء جميل في المملكة المغربية، يا من تدعون المعرفة وتحاولون الركوب على الأمواج العاتية التي ستكون سببا في إغراقكم في المياه الدولية.

الرأي العام والأجهزة الاستخباراتية، ملزمة بالرد على رسالة عراب الجمهورية الريفية

“تحية من الشعب الدُكالي الشقيق من الجماهيرية الريفية المغربية المتحدة الشقيقة”

قد يعجبك ايضا
Loading...