عون السلطة الإدريسي يبيع أخبار المواطنين لعراب ومستشهر جمهورية الريف الإنفصالية

عبدالمجيد مصلح

لم نكن نتوقع أن أعوان السلطة يمكن أن يحولوا أسرار الداخلية، لنُشطاء الحراك الريفي ولمن تبث عليهم خيانة الوطن بالتشهير لجمهورية الإنفصاليين الريفينو، نعم والحديث هنا نقصد به عون السلطة الإدريسي، الذي يعمل بإحدى الملحقات الإدارية بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، هذا الأخير التقى سرا مع بعض سماسرة المعلومات وسلمه معلومات شخصية عن مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” وبعض معارفه بمنطقة ابن امسيك، معلومات سنكشف عنها حينما يصل الملف إلى وزارة الداخلية، ومنها إلى القضاء المغربي، كنا نتابع شطحات بعض الفاسدين والعابثين بشؤون المعلومات السرية والإدارية والمتاجرين في خصوصيات المواطنين وهو جُرم يُعاقب عليه القانون، وكانت لدينا شكوك عن بعض الأسماء التابعة لإحدى الإدارات الشريفة، ولكن تأكد لنا بأن عون السلطة الإدريسي باع معلومات خاصة لزعماء الانفصاليين بثمن بخس دراهم معدودة (400 درهم) وكانوا فيه من المجرمين، وعليه فإننا نعلم جيدا أن “الأخبار المغربية” يتناسل أعداؤها يوما بعد يوم ولكن أي حساد هم أراذل الخونة وتجار الذمم وأمراء الفساد، نعم نعلم هذا ولكن إرادتنا النابعة من الصدق والشجاعة الوطنية وطهارة البطن واليدين لاتزيدنا إلا صلابة واندفاعا لأننا لانخشى الجبناء وتجار رشاوي الذل الوطني والخائنين للقسم الوطني، قالوا عنا أننا نتعامل مع أجهزة الأمن وقلنا لهم صدقتم وما العيب في ذلك فكلنا ذاك المواطن، وحاولوا التشويش على نهجنا في الكتابة والفضح واتهمونا بالإتجار بالصحافة، وقلنا لهم تعالوا ندعو حساباتنا وحساباتكم، وأرصدتنا وأرصدتكم، وعقاراتنا وعقاراتكم ثم نبتهل ونجعل لعنة الله على الفاسدين، والكاذبين، فعلا هناك من بين موظفي إدارة الأمن من يكره سامحهم الله “الأخبار المغربية” ويكره مديرها بما فيهم جراثيم أشباه الصحافيين، والسبب والأسباب هو أننا نخشى على اسم الجهاز الذي يمثل أمننا، وكما نرفض الفاسدين في الإدارات المدنية فإننا نبغضه في إدارات وأجهزة الأمن التي أصبح لها شأن كبير خارج الوطن، ونعرف جيدا أن الفساد ظاهرة عمت كل المناحي ولايمكن أن نجد إدارة فاضلة في مدينة أفلاطون، غير أننا ندرك أن كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية الخاصة رجال صدقوا ما عاهدوا وطنهم عليه ويعرفون الصالح والطالح ولي “حصل كيخلص” أما نحن فنعتقد أن ملفنا غني عن الشبهات ولسنا أنبياء فنحن كالبشر نخطئ ونصيب لكن لا نبيع الوطن تماما كالحرة التي تجوع ولا تأكل بثدييها، ولا نحتاج للإشهار والتظاهر، فعلا نحن فقراء في المال والزينة لكن أغنياء من التعفف والحمد لله، وأما عون السلطة الإدريسي، الذي يكن لنا عداوة قديمة لازالت في الحفظ، فقد اعتقد أنها فرصته لكن نسي أنه أدخل نفسه في كومة الأحبال القانونية التي ستفتح التحقيق الذي سنحتفظ بحقنا في متابعة أطواره التي قد تجر أسماء الذين مهدوا له طريق بيع معلومات خصوصية وإدارية لزعماء الإنفصاليين وفاكتورات جمهورية الغدر الريفية التي يسوق لها عراب ومستشهر الجمهورية الريفية.

قد يعجبك ايضا
Loading...