إلى عبداللطيف الحموشي و ياسين المنصوري درع المملكة المغربية قالوا عنا ونقول عنا…

عبدالمجيد مصلح

البراميل الفارغة حينما تتحرك تترك الضجيج، وهكذا هي هذه الأقاويل، وحتى إن فكرنا في الرد عليها سنكون أكثر منهم ضجيجا وفراغا، وأما باب ما جاء في أننا مزورون وبطاقاتنا “كتسوى” ألف درهم  فلابأس طالما أن ألف درهم فلوس وحتى بطاقتهم الوطنية  “ماشي فابور”  ومن الضروري أن تدفع لتحصل على بطاقة هويتك، وكذا جواز سفرك، إذن فلابد أن تدفع يا عراب الجمهورية الريفية وتساهم في صندوق خزينة الدولة وإلا أنت “شفاااار”.

وفيما يتعلق بعلاقتنا مع رجال الأمن والإشتغال معهم، فخير أن نعرف الرجال ولا ننحاز إلى الخونة “والشمايت” ولاتنسى أن الله استثنى من المؤمنين الرجال، وعلاقتنا مع الرجال الأمنيين يشرفنا وخدمتهم لنا واجب ومن الواجب أن نشتغل معهم في إطار التعاون خوفا على الوطن من الخونة الذين يعتبرون رجال الأمن أعداء وضد المواطن.

وإذا احتاجنا أي جهاز أمني وطني للتعاون معه لمحاصرة المجرمين والخونة والإنفصاليين والجمهوريين والفاسدين وحتى الذين يوهمون الناس أنهم مغاربة ولكنهم مع أعدائه، فسنكون في الصف الأول للتعامل والتنسيق مع كل رجالات ومؤسسات الأمن، وكل الشعب المغربي هو رجل أمن من موقع وطنيته، إلا الخونة ..
وأما علاقتنا مع السيد زياد فلا تخرج عن علاقتنا مع مجموعة من الأصدقاء الذين جمعتنا بهم الطفولة والشباب والقرابة العائلية، والشغل، فهل هذا يمنعه القانون، وأنا شخصيا لا أتدخل في خصوصيات الأصدقاء ولا أتدخل في أمور عملهم وعلاقاتهم، وهذا سؤال يلزم صاحبه زياد، لأنني أحترم أصدقائي ولست في منصب محاسبة الناس.

يتبع

قد يعجبك ايضا
Loading...