تحية إلى الشعب الدكالي الشقيق من الجمهورية الريفية المغربية المتحدة الشقيقة

عبدالمجيد مصلح                                                                                                                   

لعل حسن البوهروتي الذي تصفه الصحافة البلجيكية بسيء السمعة ومغاربة بلجيكا يكرهونه، كان صاحب مسيرة طويلة للإيقاع بمجموعة من الموظفين والمهاجرين المغاربة والنيل من سمعتهم، حيت كشفت بعض التفاصيل لم تظهر إلا مؤخرا محاولته إلصاق تهمة اغتصاب صديقة على يد مغربي عامل بإحدى المطاعم، وعلى الرغم من محاولات مجموعة من الوطنيين في بلجيكا وإسبانيا نشر قصة “المغامرات الجنسية” ل عراب الجمهورية الريفية، وممارساتها خارج نطاق الزواج لأزيد من عشرين سنة، لم يستنكر ذلك أي مسؤول مغربي قح بل لم يشعر بغبن شديد وألم عميق لما لحق عرض وإهانة المغربيات الشريفات، بل كانوا يكلمون LOBY بفندق حسان – الرباط – ويطلبون من عامل الاستقبال التغاضي عن وثيقة الزواج (عين ميكة) للأسف الشديد يقول أحد الموظفين، الشؤون الخاصة للمتعاملين (…) لم تكن مؤهلة كأخبار وهذا ما يحمي حسن البوهروتي إلى غاية كتابة هذه السطور..معظم ملفات الانفصاليين والخونة والجمهوريين لم تر النور، فهل تنتظرون أن نفضحكم، من غير الطبيعي أن تعتقلوا “نعيمة” و “أبو النعيم” وغيرهم كثير بما فيهم المناضل الذي يقول عاش الملك وكلنا يعلم أن كلمة عاش الملك في المملكة المغربية، لم تعد شعار يُحترم ويُقدره المسؤولون، عراب الجمهورية الريفية كان لإيمانه لاستقلال دولة الريف الفضل في إلهامه، والعصيان المدني للريفينو قادم إذا لم تتداركوا الموقف، الوقت قد حان لإعادة تقييم زعيم تنسيقية الريف، الذي ربما سنراه في المستقبل شخصية يمجدها الريافة الانفصاليين الذين يعيشون بين ظهرانينا، والزفزافي كان طعم أدركت من خلاله التنسيقية الريفية، عيوبها، وتعاطف الريفيين في أوروبا معه في ازدياد والدليل الاستعداد لتنظيم وقفة احتجاجية تضامنية مع المعتقلين الريفينو بساحة كتالونيا يوم 8 شتنبر 2020، بعد عدة وقفات احتجاجية بالسفارات والقنصليات الأوروبية.

هذا هو العنوان الذي كان يتبجح به عراب الجمهورية الريفيةالمغربي حسن البوهروتي و لطيفة آيت باعلا تحت نيران البوليساريولطيفة آيت باعلا السياسية البلجيكية المحنكة، معروفة بدورها الفعال في كسب التأييد (الدعاية) على المستويات البلجيكية والأوروبية والدولية لصالح القضية الأولى (الصحراء المغربية) ويُشاع أنها أحبطت مناورات المعارضين السياسيين واللوبي الموالي للبوليساريو، بل أكثر، لقد جلبت صوت المملكة المغربية، إلى مكتب مفوضية حقوق الانسان ومجلس حقوق الانسان واللجنة الرابعة في نيويورك، لقد دفعت لطيفة آيت باعلا بعراب الجمهورية الريفية، بكل صدق وأمانة لكن هذا الأخير كانت له مخططات وأجندات ليحصل على الدعم المالي والإعلامي من (لادجيد).

لتنوير القارئ، لطيفة آيت باعلا، من مواليد مدينة الدارالبيضاء 19 نونبر 1965، سياسية مغربية فرنسية بلجيكية، كانت عضوا في برلمان بروكسيل، ورئيسة حركة الإصلاح الدولية، ترشحت عدة مرات في مختلف الانتخابات البلجيكية والفرنسية، هذه السيدة كانت مرشحة لنيل منصب أمين عام مجلس الجالية لمغاربة الخارج، ولكن المصور حسن عراب الجمهورية الريفية، كان له يد في عدم اكتمال حلم المهاجرين المغاربة، لقد كان حسن البوهروتي يمثل مشكلة في مسارها السياسي وبمشقة كبيرة حصلت على الجنسية البلجيكية بعد الجدل القانوني، لطيفة آيت باعلا لها معجبين في بلجيكا ويحبها مغاربة بلجيكا ويحترمونها، هي بالنسبة لهم الأمل الذي فقدوه في المسؤولين بالسفارة والقنصلية، وتم استقبالها بمدينة العيون استقبال الأبطال خلال قافلة الجالية المغربية من أكادير إلى العيون، وكان هذا بداية لعدة شراكات في صالح المملكة المغربية، لكن تجري الرياح بما لا يشتهي الملاح.

أمنية المغاربة الأحرار أن ينجز عراب ومستشهر الجمهورية الريفية، فيلم وثائقي، عن تاريخ حكم الدولة العلوية الشريفة، وكيف خانت قبائل الريف الملوك العلويين الشرفاء، ليُأسسوا الجمهورية الريفية الملغومة سنة 1921 لم تعمر أكثر من خمس سنوات، خلال فترة حكم مولاي محند حاولوا وضع ملف لدى الأمم المتحدة بمساعدة المملكة البريطانية، من أجل الاستقلال من إسبانيا وليس المملكة المغربية، ولكن محاولاتهم باءت بالفشل، حان الوقت لوضع حد لبعض الجمهوريين الريفينو، ومن الواضح أن الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” يرفع الحجاب عن الحقائق التي تزعج من نواح كثيرة معارضي المملكة المغربية، هدفنا هو خدمة القضايا الوطنية، وتقديم المعلومات وإلقاء الضوء على الخونة الانفصاليين، وليس الرد على ما اتهمونا به ولكي أريح سريرتهم فكل ما قلته يا عراب الجمهورية الريفية، وستقوله أنا أعترف لك بصحته، فهل أنت على استعداد للاعتذار إلى 35 مليون نسمة من المغاربة الملكيين الذين جرحت عاطفتهم بتدوينة كان من الممكن أن تصيبك لعنتها كما أصابت من قبلك ولكن الصبح قريب، فقبائل الصحراء المغربية، سينزلون إلى الدارالبيضاء بعد نهاية الوباء وتأكد أنك ستجد كل المنافذ مغلقة أمامك، وإذا كنت مطلوب لدى المخابرات البلجيكية بتهمة التجسس لصالح دولة معادية للمملكة البلجيكية، فأخبارك أصبحت على لسان المغاربة الأحرار الذين علموا بمذكرة البحت التي أطلقتها السلطات البلجيكية، فهل يا ترى ستتحقق السلطات المغربية من هذه المعلومة، إن كل من تعامل معك وساهم في تضليلك بمعلومات حقيرة سيتم محاسبته وإذا كنت تظن أن السلطة نائمة فإنك واهم وإني متشوق لذلك اليوم لمعرفة أسماء المسؤولين بالإدارات وعلى رأسها وزارة الاتصال الذين لم يقدموا لك النصيحة بالابتعاد عن فكرة تأسيس دولة وهمية بتراب المملكة المغربية، والغريب أنه بالرغم من أنهم مطلعون على الخفايا والأسرار مازالو يتعاملون معك وأسفي شديد على أؤلئك الذين اعتبرتهم وطنيين ملكيين ولم يبقى منهم إلا أسماءهم التي يحملونها في أوراقهم التبوتية، الملكية ليست شعار بل وفاء وإخلاص كيف يُعقل أن تضع (JAIME) لشخص أهاننا برفع شعار الجمهورية الريفية، ومازلتم تتعاملون معه، أنا هنا لا أتهمكم زورا ولكن أحاول أن أشرح لكم مدى كره الانفصاليين للمغاربة الملكيين، جددوا نيتكم مع الله ثم مع ملك البلاد وحاولوا أن تصلحوا ما أفسده فيكم عراب الجمهورية الريفية، اللهم إذا كان يحتفظ بملفاتكم وأسراركم…اعترفوا، والسؤال موجه إلى (الهاربة) وقصتها مع الوزير في بروكسيل والإماراتي…    

 ممارسات عراب الجمهورية الريفية، ليست بعيدة عن الحركة الصهيونية، حسن البوهروتي، وجه انتهازى لتنسيقية الريف، مكنه الدعم الخارجى من الوصول للمسؤولين وهو يمارس النفاق، استطاع الذهاب إلى مصدر المعلومات واستند على محفوظات تاريخية وقانونية من الدرجة الأولى، من بينها أرشيفات المعهد الوطني للصحافة، لقد كان هدف مستشهر الريف، هو فتح باب الحصول على الدعم المالي لإنجاز فيلم وثائقي، كان الجميع متخوف منه لكن فجأة تغير كل شيء ووجد ضالته في مسؤول كبير، بعد أن تواصل مع عدد من المؤسسات، ليستفيد من دعم مؤسسة الحسن الثاني والمجلس الأعلى للتعليم، وزارة التعليم، وبعثة المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، عدد كبير من مغاربة أوروبا يجهلون تاريخ المملكة المغربية، إلى حد كبير منهم الشباب والأطفال الذين تربوا وترعرعوا بأوروبا، وللأسف يسمعون تاريخ واحد وهو أن جمهورية الريف مستعمرة من طرف المملكة المغربية، ويمكن القول أن تنسيقية الريف طورت خلال وجودها في المملكة المغربية وفروعها بأوروبا استراتيجية دعاية حادة للغاية، لقد أتت هذه الاستراتيجية ثمارها، يجب على الأجهزة الأمنية بكل تلاوينها، الاعتراف بأن جمهورية الريف يتم تداولها حاليا في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الأوروبي والمحلي وبالبرلمان الأوروبي وجنيف والأحزاب اليمينية المتطرفة تساعدهم وتساهم في تقوية خطواتهم بتراب أوروبا أما الفاتيكان فيساهم بشكل كبير لأن غالبية الجمهوريين نصارى، كما أن إيران لها يد في مساعدة الشيعة الإثنا عشرية الجمهوريين، ولا أستبعد أن الجزائر الشقيقة أسوة بالتي تصيب الرأس هي المساند الرسمي للجمهورية الريفية، وسنة 2021 ستكون سنة الجمهورية الريفية، لأن الجزائر تخطط لوضع ملف استقلال الريف عن المملكة المغربية بالأمم المتحدة.

للحديث بقية

الموضوع: طلب لقاء للحصول على الدعم من أجل مشروع فيلم وثائقي حول “البوليساريو”

سيدي،

أنا أتابع محادثتك الهاتفية اليوم مع حسن البوهروتي حول مشروعنا الحالي لإنجاز الفيلم الوثائقي عن تاريخ “البوليساريو” الذي سيعرض في بروكسيل شهر نونبر المقبل، إننا في زيارة للمغرب إلى غاية 20 غشت، من أجل إكمال هذا المشروع.هل يمكن إجراء مقابلة مع كاتب الدولة لدى وزير الداخلية سعد حصار؟تجدون طيه الرسالة الموجهة إلى والي ولاية الداخلة، حميد شبار لطلب إجراء مقابلة معه بالنظر إلى الدور الذي لعبه فيما يتعلق ببعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية.لدينا الإذن بالتصوير من وزير الاتصال وإجراء مقابلات حول الفيلم الوثائقي عن “البوليساريو” ومع ذلك، ونظرا لحساسية الموضوع، فإننا نسعى للحصول على الموافقة في أقرب وقت ممكن من السيد سعد حصار حتى نتمكن من إجراء المقابلة مع السيد حامد شبار وكذلك السيد خليل دخيل، والي العيون، في هذه المرحلة، أتيحت لنا الفرصة لمقابلتهم وشرح المشروع الوثائقي لهم.كما ستتاح لنا الفرصة للعودة إلى المدن الجنوبية للقيام بجولة مع الجمعيات والعائلات.بالنظر إلى الوقت المتاح، نأمل أن نتمكن من الذهاب إلى العيون والداخلة مطلع الأسبوع المقبل.أغتنم هذه الفرصة لأكرر شكري لبرمجة فيلمنا الوثائقي “المسيرة الخضراء” “عودة الفروع إلى الجذور” كجزء من مهرجان ناس صحرا ببروكسيل في 4 يونيو، بينما حاول آخرون إجهاض المشروع (رسالة من ممثل “البوليساريو” في بلجيكا إلى السلطات البلجيكية، ضغط من المجتمع البلجيكي الجزائري… إلخ) 

قد يعجبك ايضا
Loading...