لا يكتب ولا يقرأ عربية المغاربة جيدا…لكنه يثقن لهجة الإنفصاليين أعداء الملك والمملكة

عبدالمجيد مصلح

تصوروا معنا في زمن الإستهثار  “والخواض” أناس أميون ينتحلون صفة الصحفيين، فعلا زمن السنابل الفارغة وأيام السنوات العجاف، معنى أن تؤسس جريدة باللغة العربية وأنت لا تفرق بين النعت والمنعوت وبين الجار والمجرور، ولا علاقة لك بأدوات الإشارة ولا حروف النصب والنفي، ولم تقرأ يوما عن أحمد بوكماخ، فتلك إذن مصيبة (ضيزا) وكما يدفع لك الآخرون لتنبح من وراء مخبئ سيارتك فكم يكفيك لاستئجار “قليمات” تكتب لا يقرأها إلا أنت ومن معك.

تأملوا جيدا في الرمز M99 لأي شيء يرمز ولماذا الرقم 99 ومعه حرف M لن نفسر الآن ولكن سنترك شرح هذه المفضحات لتقريب الواضحات.

نحن مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” الغراء التي لا ترى فيها رشوة ولا مقتا، يعرفنا كل الناس هنا وفي أمريكا التي لا يمكنها أن تقبل بالأجلاف ولا تعترف بالجمهورية الريفية الوهمية العدوانية، نعم أمريكا نتكلم لغتها وأنجبنا فيها أطفالا مستقيمين ولم نشتتهم في بلاد الضباب ولم نبعهم بجوازات سفر أجنبية، أولادنا رعاهم الله يتكلمون لغة الوطن ولهجة البيت المجتمع على صينية الشاي، ويحفظون النشيد الوطني عن ظهر قلب، نحاول أن نحتفظ بهويتنا كما رضعناها من عروق الأمهات الطاهرات لم نشرب حليب “نيستلي” الفرنسي، نعم والحمد لله نلعب دور رب الأسرة ونسير بالشعار “الرزين” غرسوا فأكلنا ونغرس فيأكلون .

وأما فيما يتعلق بدورنا الذي نحن مطوقون به في مهنة المتاعب التي نعشقها ولا “نتسمسر” فيها فلستم الأولون الذين فضحنا أمركم ولازلنا على الدرب مواصلون، فقد سبقوكم خونة ومسترزقون، ونصابة ومحتالون، وسماسرة الوطن االفاسدون، حاربناهم ولم نتراجع، حاصرناهم بلغة الفضح، حتى خابوا وغابوا عن ساحة الشرفاء، فعلا نحن خونة ولكن لجمهورية الغربان الإنفصاليين، وحينما نكتب بحروف العلة الإعلامية ندرك جيدا ما نكتب لأن “الأخبار المغربية” لا تبحث عن مستشهر يدفع بلا فواتير ويشتري أسطرا وردية مزورة لايقرؤها إلا الأقارب والمنبطحون، “الأخبار المغربية” تكتب للناس وليس لمن يخشى انتقادات الناس، وهنا نطرح السؤال “واش عمركم شفتو صحافي عندو موقع وهو لايستطيع أن يكتب فيه حتى سورة الفاتحة” وتعتقدون أن الفايس وخرجاتكم التي أصبحت أذل من روتيني اليومي التي تعرض فيه بعض النساء مؤخراتهم للبيع، وتوهمون أنفسكم أن القذف الساقط الذي تستنبطونه من قاموس الجمهورية الريفية الضبابية سينفعكم في إسقاط هرم “الأخبار المغربية” نحن نكتب للواعون المثقفون، ويتابعون الطلبة والجامعيون، وتقرأ لنا النخب والشعب، وبهكذا مستوى صعد نجم “الأخبار المغربية” ومازادكم إلا حزنا وانهزاما، ونعيد ثم نعيد كنا الأوائل الذين اكتشف خيانتكم ودعمكم للإنفصاليين، وكنا الأكثر صراحة ورجولة حينما نشرنا غسيلكم مع عصابة الإتجار في قضية الصحراء المغربية، التي لا تعرف قبائلها ولا من مات في غزواتها ضد المستعمر الإسباني، ورحم الله من قال لابنه حينما سأله ذات يوم، لماذا يا أبي لايلقبوننا نحن بالشرفاء؟ تفاجأ الأب من هول السؤال فرد في حياء (حتى يموتو أولدي لي كيعرفونا) انتهت حلقة صباح الجمعة.

قد يعجبك ايضا
Loading...