فاكس “الأخبار المغربية” إلى كل من يتابع الموقع الالكتروني M99.MA وفايسبوك حسن البوهروتي

الأخبار المغربية

فعلا هذا ما كنا ننتظر، وهذا هو الذي سيؤكد لنا بما لا يدع للشك مجالا أن هناك خلل فضيع في ميكنزمات بعض المؤسسات، وهناك رجال كنا نعدهم من الأخيار “داخت” فيهم الدولة ومنحتهم مفاتيح التسيير والمسؤولية وحينما فشلوا وذهبت ريحهم وبدأت سفينتهم تغرق في وحل “الواد” استنجدوا بأولاد الزنى والباغيات والباغيات ديال بصح، ودفعوا لهم من مال الشعب ليواجهوا جنودا متخصصة في محاربة الجراد الفاسد، وكانت النتيجة أن تشبت اللص بالفاسد وانتهت الشراكة على أسلاك الفضح وقد وصلت الملفات إلى الديوان الملكي وفاح “خنز” مرحاض الفايسبوك الذي بدأ يتغوط على فراشه تماما كما يفعل الخنزير البري، وكما يفعل سكارى ومعتوهي الجمهورية الريفية العوراء العرجاء ويتقيؤون على صفحات لايتابعها إلا أراذل القوم.

فعلا الرجل جن جنونه لأننا نكتب بقلم تعودنا الكتابة به قبل أن تفتح M99 حانوت الإسترزاق وسرقة مقاطع الفيديو لتنفخ في فاتورة ملف الصحراء المغربية، التي حررها الملوك العلويين، وأوهمت نفسك أنك  فعلت شيء في ملف عجزت عنه الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتسلمه قائد البلاد باعتباره الضامن لحرية وسيادة وأمن البلد وليس فيلم مسروق أجرت الناس ليتابعوا مقاطعه المنفوخة بريح البراز، ولازلنا نتساءل ويتساءل معنا أبناء الداخل والدارالبيضاء الكبيرة، كيف سمحت قناة 2M لشخص جمع كل العاهات والشطحات شخص فشل حتى في جمع شتات بيته فكيف سيخدم قضية جاهد فيها الملك البطل الحسن الثاني رحمه الله، وتسلم حرابها وارث سره الملك محمد السادس، والغريب المضحك هو أن المكتب الشريف للفوسفاط صدق اللعبة والكذبة ودفع الفاتورة التي افتضح أمر صراعها مع (فلان وفرتلان) وخرجت أوراق الضغط والإبتزاز.

فاكس “الأخبار المغربية”

هل الظرف الملغوم الذي وجد في قنصلية المملكة المغربية، بالمملكة البلجيكية، هو صنيع عصابات الحراك الريفي، عادت عصابات الحراك مرة ثانية إلى القارعة وخرجت من جحورها لتدويخ الناس، ولكن المسرحية انتهت “والكتابة طلعات” على فيلم “محسن” و “الزفزافي” البطل الثلجي الذي تم صنعه في خط الإستواء ودرجة حرارته تفوق الخمسين،  ها هي شرذمة الإنفصاليين تستعد لترويج حلقة فارغة من حلقات السب والتجريح في الدولة والشعب وفي النظام، ولكن صوتها لايتعدى حناجرهم رغم المؤيدين (العدل والإحسان) (الشيعة الإثنا عشرية) (النصارى) الذين تدفع لهم الجزائر وإيران والفاتيكان ودول الغدر التي تكره المغرب ولها عقدة من ملوك المغرب وحضارة المملكة، نعم فليذهب الخونة إلى الجحيم ولتمت مؤامراتهم سواء داخل الزنازن أو في ساحات كاطالونيا أو حتى في مزابل التاريخ .

قد يعجبك ايضا
Loading...