فرقة حسن البوهروتي تأكل مع الذئب وتبكي مع الراعي

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح

وصلت انتقادات فرقة سفير الجماهيرية الريفية حسن البوهروتي البلجيكي من أصول مغربية، ذروتها حين اختار فريقه أن يصف مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية”  بالعميل وفي خدمة أجندة خارجية لزرع الفتنة بين أوساط مغاربة العالم، جاءت هذه الحملة العنيفة بعدما عبرتُ عن قناعتي في محاربة انفصاليي الداخل والخارج، ليس عبر مواقع التواصل الاجتماعي او باسم مستعار، بل عبر موقع الكتروني معترف به، مالكه يبقى مدير النشر صحافي مهني منذ سنة 1990 الأصوات المتطرفة التي تعبر عن انتقادات لاذعة لشخص عبدالمجيد مصلح، على شبكات التواصل الاجتماعي كان لها أثر كبير على الرأي العام، بحكم أننا نعيش أزمة الوباء المستجد “كوفيد19” انتقادات فاجأت أصدقاء ومعارف سفير الجمهورية الريفية منهم عبدالله بوصوف ومحمد بلحرش، بعنفها وتكسيرها لحواجز عدة، من حيت إعطائها الانطباع أن خطاب ورسائل البوهروتي تأخذ الطابع العنصري الإعلامي، وبشكل مفاجئ ظهر على حقيقته وحطم عدة تابوهات في وقت واحد، ويُجمع كل متتبعي “الأخبار المغربية” أن سعادة السفير يعيش نقلة نوعية من الأب والمصور والمخرج إلى سفير الجماهيرية الريفية إلى السب والقذف والشتم والتشهير ونشر محتويات خطيرة تهم الدولة ورجالها سأعترف لك ولأصدقاءك الذين منهم من يعرفني جد المعرفة..أنا رجل دولة وبامتياز.

شاءت سخرية الأقدار وغرابة المنطق أن يستحوذ سفير الجمهورية الريفية ومدراء مجموعة من المواقع الالكترونية بمدينة الناظور المغربية والحسيمة المغربية وطنجة وتطوان على الأضواء بفضل شراكات وعقود وهمية، كان ولازال أمين عام مجلس الجالية، الدكتور عبدالله بوصوف  يُغدق عليهم بها مخافة أن يهاجموه، رغم تعيينه بظهير شريف (ظهير شريف ملكي) وليس ريفي جمهوري، هذا البوهروتي ومعه كثير من الانفصاليين يتبعون سياسة لي اليد مع بوصوف وهذا الأخير متمسك بكل ما أوتي من قوة ب(الكرسي) كرسي مجلس الجالية هو قن سري لخزينة مملوءة بالأوروهات وتذاكر الخطوط الملكية المغربية والفنادق الخمس نجوم، هذا دون ذكر المشاريع التي أقيمت في إسبانيا تهم agence de voyage  وشركة النقل، عبدالله بوصوف يعتمد على سفيه بلطجي حاقد على الوضع تربى في غرفة واحدة في ملكية عمه (1968)، يرغب في تبوئ مناصب أكبر ولما لا رئيس الجمهورية الريفية حسن البوهروتي مالك الموقع الالكتروني M99.MA أسس شركة ويستفيد من كل شيء والمؤسف أن أزلام وأقلام الشر الذين يكتبون للبوهروتي هم بالنسبة إليه جسر كما أن البوهروتي هو بالنسبة للدكتور عبدالله بوصوف جسر لنيل أعلى المناصب لما لا (وزير الخارجية) أو سفير المملكة في إحدى الدول الأوروبية (بلجيكا) هل كُتب على المملكة المغربية، أن تتحكم شرذمة من الجمهوريين الذين يحنون لسنة 1921 عندما طالب الأمير مولاي محند بالانفصال من إسبانيا عبر قنوات المملكة المتحدة والأمم المتحدة، لقد أعطى الانفصاليون في أوروبا الانطباع أنهم أصحاب قضية ومضطهدين في المملكة المغربية العلوية الشريفة، واعتقال السلطات المغربية القتلة الإرهابيين (ريافة الانفصاليين) بمثابة الشماعة التي يعلقوا عليها انتقاداتهم بتنظيم وقفات احتجاجية تضامنية مع معتقلي الحسيمة والناظور الإرهابيين أمام السفارة المغربية ببروكسيل عاصمة الاتحاد الأوروبي، وفي يوم 8 شتنبر 2020، سينظم الانفصاليون الجمهوريون الخونة وقفة احتجاجية في PLAZA CATALUNA على الساعة الرابعة مساء، لماذا اختارت هذه الشرذمة من الحاقدين على الملكية والاستقرار تنظيم وقفة بكتالونيا، لأنهم بكل بساطة اجتمعوا في بروكسيل برئيس الحزب اليميني المتطرف بوديموس، فمن ياترى قام بتصوير اللقاء…؟ لكم أن تختاروا اسم مصور معروف ب(بروكسيل).

ويبقى التساؤل مطروحاً…كيف سيدير مدير الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” هذه الهجمة العنصرية التي استهدفته من كل الجوانب، والسؤال ماذا تبقى لكم؟ يا البوهروتي، أنت تمر في محك خطير، الحفاظ على دم بارد يجنبك الهفوات تلو الهفوات والأخطاء، لقد سقطت في كمين أعمالك وهو ما يريده كل المغاربة الأحرار الوطنيين الشرفاء وستجد نفسك في عين الزوبعة في غضون الأيام القليلة القادمة.

يتبع

قد يعجبك ايضا
Loading...