حسن البوحروتي متورط في نشر محتويات زائفة تتضمن إهانة مغاربة شرفاء

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح

تابع الرأي العام المغربي عبر مواقع التواصل الإجتماعي تصريحات خطيرة صرح بها المصور حسن البوحروتي عبر فيديو مباشر على صفحته الفايسبوكية الخاصة، وهو يسب المغاربة ويرمي بتهديد سافر وبإشعال معركة لاتنتهي وكأننا في عهد السيبة والعصابات ويضيف في تصريحاته صوتا وصورة ودون خوف من زجر القانون ولا احترام لخصوصيات المغاربة أنه سيقطع رؤوسا وأنه هو المتكلم باسم مغاربة العالم وأنه هو من أوكل إليه توزيع شارات الخيانة على شرفاء هذا البلد الذي يحميه ملك عادل ودستور ومؤسسات قضائية وأمنية، واسترسل هذا الأخير عبر فيديوهات سافرة يمثل فيها نفسه أنه القاضي والآمر وأنه لايخشى القانون وزاد من تمرده الخارق بسب أبناء الدار البيضاء وإلصاق نعوت ذنيئة بهم وبأمهاتهم وأسرهم حتى ظن الرأي العام أن هذا الشخص إنما هو محصن بأناس من الأمن الإستخباراتي خاصة بعدما نشر هو ومن معه صور رئيس جهاز المخابرات المغربية وينشر أقاويل بين الناس على أن هذا الجهاز هو من رخص له بقذف المواطنين في الداخل والخارج، وأعطى لنفسه مرتبة فوق القانون وهدد باستعمال الجنسية البلجيكية إذا حاولت إدارة الأمن المغربي حبسه أو إيقاف اعتداءاته وسلوكاته العدوانية.
إننا كمجتمع مدني وكمغاربة شرفاء أحرار نؤدي الواجب ونحترم حدودنا القانونية نطالب بمتابعة هذا الشخص الخارج عن القانون ومقاضاته مع وجودنا كطرف مدني أهين في وطنيته وألصقت به نعوت المرتزقة الذين قتلوا واعتقلوا المجاهدين والوطنيين في تندوف، ونحن لانرضى بأن ننعت بعصابات المرتزقة والخونة ونحن أخلص منه وطنية ومستعدين أن نضع وطنيتنا وإخلاصنا في ميزان الشهادة الوطنية وما قدمناه لهذا الوطن، مقابل أعماله التي باعها عن طريق أنشطة وقبض عنها عشرات الملايين مجانا ودون رقيب.
لقد ضاقت نفوسنا درعا بتصرفات هذا الشخص المتعنت والذي تحدى كل القوانين ولطخ وجه مغاربة العالم ووجه مؤسسات الأمن الإستخباراتي، ونحن سنواصل التقاضي معه أمام القضاء وحتى يتأكد لجميع المغاربة ولجلالة الملك هل نحن مرتزقة كما ادعى علينا هذا الشخص، أم أننا مخلصون للوطن كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله: “إننا نعرف جيدا أن هناك من يخدم الوطن، بكل غيرة وصدق، كما أن هناك من يريد وضع الوطن في خدمة مصالحه”.
هؤلاء الذين جعلوا من الابتزاز مذهبا راسخا، ومن الريع والامتيازات حقا ثابتا، ومن المتاجرة بالقضية الوطنية، مطية لتحقيق مصالح ذاتية، كما نعرف أن هناك من يضعون رجلا في الوطن، إذا استفادوا من خيراته، ورجلا مع أعدائه إذا لم يستفيدوا، وهنا أقول: كفى من سياسة الريع والامتيازات، وكفى من الاسترزاق بالوطن” انتهى خطاب جلالة الملك.
ونحن من خلال هذا الخطاب نريد أن نقف مع هذا المدعو حسن البوحروتي، أمام القضاء المغربي لنعرف هل نحن ملكيين مخلصين للملك محمد السادس، أم نحن مرتزقة كما ادعى هذا الشخص، والقضاء هو الفصل بيننا..

H/C ع.م

قد يعجبك ايضا
Loading...