مرتزق أمازيغي يكره مغاربة الداخل ويرسل رسائل إلى الإنفصاليين

الجالية المغربية تتبرأ: لا يشرفنا أن يتكلم عنا مرتزق يخشى الإنفصاليين الأمازيغ

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح

في الحقيقة هذه الرسالة الإعلامية ليست موجهة فقط للرأي العام المغربي في الداخل والخارج فحسب، ولكن هي موجهة للنائب العام باعتباره رجل العدالة المغربية التي يضمنها الدستور، وموجهة إلى رؤساء كل الأجهزة الأمنية، إلى الديوان الملكي باعتباره العين الوطنية التي تسهر على سلامة وضبط الأمن الداخلي والقومي وكذا تضبط سير المؤسسات الوطنية حتى لا يصيبها تنمر الخونة والعملاء المأجورين الذين يستغلون تعليمات بعض المسؤولين لإشعال الفتنة بين مغاربة الداخل ونعني المدن المغربية الداخلية وبين ريافة ونحن نعرف حقد وعداوة بعض الانفصاليين الذين يوهمون المواطنين بأنهم مع العرش ولكن هم من أشد أعداء النظام والملكية وينعتون مغاربة المدن الداخلية بالعياشة والحياحة، والآن نقلوا المعركة عبر مغاربة العالم ليشوهوا المغرب في الخارج وقد علمنا أن هؤلاء الذين يوهمون المغاربة بالكتابة على مدير الجهاز الاستخباراتي يريدون تمويه الإدارة التي تعرفهم جيدا حينما كان مغاربة العالم يحاربون الانفصاليين، كانوا مختبئين يجمعون الصور من بعيد ولا ندري لمن كانوا يرسلونها مع تقارير جبانة وقد وصل إلى علمنا أن جمعيات المجتمع المدني بالخارج سيصدرون بيانا جماعيا إلى الديوان الملكي للتبرئة من هؤلاء الذين شوهوا صورة المغرب بالخارج وتحولوا إلى مخبرين ب”العلالي” وهذا يجرمه القانون ويعتبر تدخلا في عمل الجهاز وانتقاصا من هيبته ويضع مكاتب السفارات تحت طائلة المسائلة الأمنية، فعلا هي فضيحة وحرب يقودها أمازيغيون ضد المغاربة بطريقة تمويهية وأما العمق الداخلي فمغاربة العالم يعرفون من هم هؤلاء الذين ليس لهم قاعدة وكلما يحيط بهم كانوا يخرجون مع الحراك في مظاهراتهم ويهتفون بشعارات الجمهورية ويقذفون في السيادة الوطنية “تابع الصور التي يعج بها موقع غوغل وستعرفهم بسيماهم، ولعل الجهاز يحتفظ بأسمائهم إلى حين.

الرسالة التي نوجهها اليوم إلى المؤسسات الخاصة تفيد إلى أن هذا الشخص فعلا شوه مغاربة العالم أمام الانفصاليين وكأنه يقول لهم أنظروا حتى أنا أقود حراكا من الداخل وأمام أعين الجهاز ولا من يفطن، نعم هذا الشخص الذي يعاني من انفصام في الشخصية ولم يحصل أن نطق بكلمة ضد الحراك ولا ضد زعمائه الخونة اليوم ينعت أسياده الشرفاء بالخيانة وهو يقودها.

كل أفراد الجالية المغربية حتى من “هونغ كونك” يتساءلون أين دور الدولة ولماذا سمحت الوزارات المعنية بشأن الهجرة بنشر ثقافة فرق تسد وتقسيم المقسم، وتوظيف عناصر بالإقليمية لإشعال فتيل الحرب بين صفوف الجالية المغربية، ثم سؤالنا سنوجهه مباشرة إلى السيد أحمد التوفيق المسؤول المباشر على الشأن الديني بالداخل والخارج هل فعلا أنتم من عينتم الفايسبوكيين الأنذال ليتحدثوا في الشأن الديني بعدما اختلطت أوراقه مابين مجلس الجالية ووزارتكم، والخطير في الأمر هو أن الشأن الديني أصبح يفتي فيه أناس لا يعرفون حتى نواقض الوضوء ولم يحصل يوما أن أدوا حتى صلاة الجماعة أو الجمعة، فعلا نحن في زمن الإستهثار والجالية المغربية تعيش صراعات مريرة في هذا الشأن .
إنما يجري اليوم من فتنة يقودها عناصر من الشمال وأمام عيون السلطة والقضاء والأجهزة يصرحون تصريحات ضد أفراد الجالية المغربية ويوزعون بطاقات الخيانة على مواطنين شرفاء ويطعنون في أمهاتهم وأسرهم وزوجاتهم وأبنائهم، وهم يعيشون تشتتا مجتمعيا وأصبحوا يمارسون التهديدات السافرة أمام مسامع القضاء والأمن، هذه الجرائم إن تضاعفت وخرجت عن السيطرة فأنتم المسؤولون عن نتائجها لأن هؤلاء العناصر التي تنادي بالحرب داخل صفوف الجالية عبر تصريحات شيطانية مسيرة من جهات مخزنية أو من عناصر من مجلس الجالية ستتحمل المسؤولية الكاملة أمام المحاسبة وطالما أن هؤلاء الأشرار يتكلمون بأسمائهم ويكتبونها في تدويناتهم فمعنى هذا أنهم يدفعون لهم وأنهم أمراء هذه الفتنة التي بدأت الصحافة الغربية ونشرات الأعداء يتبادلون صورها.

إن الملف الذي هو اليوم بيد وكيل الملك و الشرطة القضائية، ستنضاف إليه ملفات من الخارج وسيكبر إلى أن يصل إلى ديوان الملك، الذي يخشى على أبنائه من الجالية المغربية، وطالما أن اسم رئيس الإستخبارات المغربية أصبح يتسوق داخل شاشات الفايس وفي مواقع غير قانونية فمعنى هذا أن الجهاز أصبح عنصر من عناصر هذه الفتنة المدفوعة الثمن، ونرغب في الإستفسار عن هذا الأمر، ولماذا اسم هذا المسؤول أصبح أداة من أدوات هذه الفتنة القذرة وماذا يقول القانون وماذا يقول هذا الرئيس المباشر للجهاز؟

وحينما نشرنا هذه الرسالة المسؤولة إلى من يهمه الأمر فلأننا أولا نعرف حدودنا وأين تقف حدود تصريحاتنا ولانخشى أصلا من لاخلاق له، ولكن نخشى أن يتحول هذا التهور اللاأخلاقي إلى ملفات تسيء إلى الوطن وهيبة مؤسساته .

H/C ع.م

قد يعجبك ايضا
Loading...