رسالة وطنية مفتوحة إلى الملك محمد السادس وإلى رئيس النيابة العامة…أوقفوا هذه الفضيحة الإعلامية وحاكموا هؤلاء المسترزقين باسم “لادجيد” ومجلس الجالية

 

الأخبار المغربية

كلما يبنيه الملك محمد السادس، والشرفاء المخلصون يحاول بعض المسترزقين من الأقلام المأجورة هدمه ونشره فوق حبال الشوهة والفضيحة أمام الدول التي تعتبر المغرب دولة الحداثة والحضارة وعلو الحكامة الرشيدة، منذ ما يزيد عن شهر انطلقت شرارة الفضيحة بين الأسماء التالية: x-x-x-x-x-x

وهي مجموعة من العناصر المعروفة عند أهل الحال ومعروفة عند المغاربة في الداخل والخارج كل بتاريخه وشطحاته وتجارته البائرة التي فاحت روائحها النتنة، هذه المجموعة المتناحرة بين بلجيكا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا والمغرب، تحولت إلى أبواق نشاز وإلى حمالين لاسم جهاز أمني يُقام ويُقعد له، واشتعلت حرب الطواحين والقذف في هيبة الدولة ورجالاتها وتناثر اسم “لادجيد” على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية الغير القانونية، حتى اعتقد الرأي العام الوطني أن إدارة (ولد لفقيه) ياسين المنصوري، هي من تقود هذه الحرب التي حتما وصلت تقاريرها إلى المخابرات الإيطالية/الفرنسية/البلجيكية/الهولندية/الإسبانية، هذه المجموعة التي شوهت سمعة المغرب وسمعة مغاربة العالم، حتى اعتقد البوليس الأوروبي أن جميع مغاربة أوروبا مخبرين وبركاكة وجواسيس لأن الأقلام المأجورة، لم يعيروا سمعة المغرب ولا شرفه ولا موقعه بين الدول، بل تحولوا إلى ناقلي معلومات “لادجيد” وأسرار الدولة وقدموها على طبق من ذهب لأعداء وحدتنا الوطنية لتصبح تقارير أمنية مهمة، هؤلاء تحولوا فعلا إلى خونة من غير أن يعلموا خطورة ما يكتبون لأنهم في الأصل ليسوا شرفاء المهنة والكلمة ولا تهمهم مصلحة المملكة، ما يهمهم سوى الأظرفة والمقابل المتعفن الذي سيتلقونه من بعض موظفي “لادجيد” ممن يهمهم أمر الفضيحة والفساد.

ولو أن هؤلاء المسؤولين قاموا بالواجب لما احتاجوا إلى دفع إتاوات الكتابة للصحافة المسترزقة ولما التجأ هذا أو ذاك إلى نشر أوساخ يعاقب عليها القانون ولما تحول إلى موصل لمعلومات تهم الدولة المغربية ونشرها على قارعة الفضح.

هذه الأمور تستدعي وتفرض علينا كشعب يخاف على قيمة ووجه وطنه أن نرفع قضيتنا إلى الملك وإلى القضاء، وهذه الأسماء كلها يجب أن تمثل أمام المحكمة بتهمة التشهير بإدارة “لادجيد” ومجلس الجالية ووزراة الأوقاف والشؤون الاسلامية، وتشويه سمعة مغاربة العالم فيما كلما نشر، وعلى الأسماء التي وردت في هذه الكتابات الماسخة أن تدلي بشهادتها المسؤولة وتؤكد للقضاء وللرأي العام ما سر جرها الى الكتابة،  وهل فعلا ما يدعيه هذا له ما يثبث؟ وما قالته المجموعة المضادة بأن ذاك ومن معه خونة؟  وما إثباتكم على الخيانة؟ أما إن كانت بينكم حسابات عصاباتية فصفوها خارج الإدارات المغربية، لأنكم أنتم كذلك قدمتم معلومات استخباراتية لجهات أجنبية دون أن تعلموا هذا،  لأنكم تجهلون ما تفعلون وما يهمكم هو الإسترزاق بالقضية الوطنية والوطن.

لقد تأذينا بفعلكم جميعا وتأذى المغرب مما نشرتم، ونحن اليوم نطالب بمحاكمتكم جميعا أمام القضاء وأمام الرأي العام.

ونخبركم على أننا بصدد إعداد مذكرة وطنية تفيد الدعوى القضائية،  وإذا اقتضى الأمر سننظم وقفة احتجاجية مطلبية أمام وزارة الداخلية،  ومجلس الجالية ووزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية،باعتبارها كانت موضوع المقالات الساخرة.

وعلى اعتبار أن إدارة “لادجيد” هي ملك للشعب المغربي وهي مؤسسة جعلت من أجل الدفاع عن ثوابت المملكة وأمنها القومي، لا أن تتحول إلى جوطية التراشق بالكتابات السوقية التي تحولت إلى ملفات أمنية أوروبية .

قد يعجبك ايضا
Loading...