إلى السيد ياسين المنصوري المدير العام ديال لادجيد

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح

في زمن فانطازيا الحمير تدور “تبوريدة” الخيالة البعيدين عن أشكال وأفعال الرجالة تحولت بعض المواقع إلى حمامات الكاريان أيام كانت بعض النساء الشاماطيات يتعاركن ب “سطولة ديال الحديد قبل أن تغزونا الميكا لا فرق بين هذه المواقع وهذه الحمامات التي كانت تشتغل بالحطب ويحركها
“الفرناتشي” رحم الله الصحافيين الذين قضوا سنوات في السجون أيام زمن النيران الصديقة، واليوم تحولت الساحة إلى البراحة والطعارجيا ونزل مستوى الكتابة والمعالجة حتى وصل إلى مجاري المياه، نعم الكلام عنك وعنك يا من حولتم إدارة المديرية العامة للدراسات والمستندات إلى جوطية ديال “الفراااشة” وأنتم تنتظرون التفاتة مادية من جهة ما قد تكون هي من دفعتكم لتشويه صورة المغرب أمام الأوروبيين والجزائريين وجنوب إفريقيا وإسبانيا وماما فرنسا، وتشوهون صورتكم وصورة الإعلاميين الشرفاء وفيكم من لا يُجيد حتى كتابة رسالة إلى عمه بالدارجة، هل تظنون أنكم تفعلون شيء فيه مصلحة الوطن، وهل تعتبرون أنفسكم قضاة في محاكم الإعلام وجميعكم لم يقرأ ميثاق الشرف والصحافة، وفيكم أصلا من ينقل المقالات من الشيخ (غوغل) ويوقعها باسمه كما توقع البعير بحوافرها.
لقد وضعتم صورة المؤسسة الأمنية الخارجية (لادجيد) في موضع الفضيحة وأطحتم علمها وأنتم تلوحون باسمها في كتابات صفراء لا تصلح إلا لمسح بقايا النجاسة، لا نريد هنا أن نسقط في عقن كتاباتكم ونلوح بأسماء العلة ولا أن ننشر صوركم التي أصبحت مسجلة في سجلات المهتمين الذين لاتعرفونهم، ما نريد أن نوصله إلى الرأي العام المغربي في الداخل والخارج هو أن أمركم افتضح أنتم ومن تتناحرون معهم في الخارج، ولايهمنا إن كانوا كما ادعيتم خونة أو أعداء أو وطنيين لأن الكتابات والكتابات المضادة لن تغير شيء فيما تخططون، والمغاربة الشرفاء الذين يخشون على مغربهم ومغربيتهم يتبرؤون منكم جميعا لأنكم لاتمثلونهم بهكذا سلوكات وهكذا عربدات ولاتنسوا أن مغاربة العالم يعرفونكم جميعا من تكونون والكلام عليكم يا من تتناحرون وتنشرون وسخكم لتعفنوا به المغاربة الأحرار لأن المسألة ليست في الخيانة ولا في الوطنية وإنما هي مسألة القيم التي تنعدم فيكم جميعا فأنتم فعلا تشبهون الثيران التي تتناطح حتى تكل عضلاتها وتسقط فوق برازها، وأما الإدارة المعنية (لادجيد) بهذا الصراع الأعور فعليها أن تتحرك قبل أن تضيع هيبتها التي عهدناها شامخة، الإدارة المعنية مطالبة اليوم بوقف التكلم باسمها ومنع وتجريم الدفاع المأجور عن أسماء بعض رجالها، الإدارة المعنية يجب أن تقول كفى تشويها بسمعة البلد وإن اقتضى الحال تستعمل القانون والمساطر ضد كل مدون مرتزق لبس جلباب المحامي عنها في سوق البهائم الإعلامية فخير ما يمكن تسمية هؤلاء هو “رباعة الشناقة” ونحن في مملكة لها دستور صريح ومؤسسات حكومية ولنا قيادة رشيدة يحترمها الرؤساء والملوك والشعوب، وأنتم اليوم تبيعون عرض دولة في مزاد العدو وتعتقدون أن هذه هي الوطنية ولكن ما هذه إلا السوقية والفوضى الإعلامية التي يتبرأ منها الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، فهل ستتبرأ (لادجيد) من كل هؤلاء وتعيد النظر في كل من محمد بلحرش ونورالدين زين العابدين، لأن عودتهم للمملكة المغربية باتت ضرورية لوقف هذا التناحر المغربي المغربي (الإخوة الأعداء).

قد يعجبك ايضا
Loading...