حرب إعلامية ساقطة مسعورة بالوكالة والقذف بالخيانة والأعداء يسجلون ويتغامزون علينا ما رأيكم يا لادجيد ويا خارجية؟

الأخبار المغربية

تناثر الكلام وتصاعد الشتم والإتهام من جبل طارق إلى بلاد الإسبان مرورا بإيطاليا منها إلى بلجيكا، وانصبت كل الرماح على ادريس فرحان، أظن أنكم عرفتم ما الموضوع وما المراد به هذا المدخل من الكلام.
لاتعتقدون أننا سنقلدكم أو سنقتفي أثركم في هذه الحرب بالوكالة، ولن نجلد لا قردان ولا فرحان ولن نوزع بطاقات الخيانة ولن نمنح أوسمة الوطنية لأحد لأننا غير مؤهلين لذلك، ولانملك ميزان العمل الوطني وليست لدينا مفاتيح السجون.
كلامنا هذا سنعني به شيء من الواجب المهني الذي نحن مطوقون به والذي نعتبره بصيرة وتبصر فيما يحصل اليوم من تلطيخ لصورة وسمعة المملكة المغربية، خارج الحدود، وما ينشر من غسيل متعفن واستعراض للكلام الساقط مهنيا والذي لا يدخل في خانة الدفاع عن الوطن، لأن هذا البلد له رجالاته ومؤسساته وله قضاء وأجهزة أمن تحليلية استراتيجية وله اتفاقيات مشتركة لايمكن خرقها ولا التبول عليها في مقالات لاتتعدى بضع مشاهدات لكنها عند أهل المعرفة والتقارير تزن أطنانا من الملاحظات والكتابات المسؤولة التي تُحسب علينا رغم سذاجة مستواها لأنها في الأصل ليست إلا مقالات تصفية الحسابات بين الإخوة الأعداء والذين يعرفون بعضهم البعض ويعرفون عورات بعضهم وروائح أوساخهم، كثيرة هي المقالات الهجائية التي قذف بها المدعو فرحان وردت عليه ماكنات الآخرين ونحن نتفرج على مهازل تشبه التقاذف بالفضلات بمعنى أننا تأثرنا بروائح فضائحها وكلنا نحتمي بغطاء العلم الأحمر الذي تتوسطه نجمة خضراء (ياحسرة).
ونتساءل في حيرة ومادامت أسماء من الإدارات المسؤولة أصبحت تثار في فقرات هذه الكتابات (لادجيد و وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزارة الخارجية) ومادام الشأن الديني أصبح محط الشبهة والإتهام فهل نسيتم أنكم تلطخون اسم إمارة المؤمنين باعتبارها العمود الفقري لدستور المملكة، وحينما تلوحون بأصابع الخيانة والآخرون يردون بأنامل الفساد ماذا عساكم تكسبون؟ أنسيتم أنكم تمنحون العدو عصا القوة ليجلدكم من الخارج، هل أدركتم أننا نعيش صراع أجندات خارجية من ليبيا والإمارات وإيران والجزائر وتركيا؟ وجميعهم ينتظرون تفكيك الجسم المغربي بالخارج، ثم هل تناسيتم أنكم تحولتم إلى عملاء مجانيين من غير أن تعلموا وأنكم تقدمون للأجهزة الإستخباراتية تقارير على الهواء (فااااااابوووو) هل فعلا أنتم صحافيون؟ هل فعلا أنتم تنتسبون إلى الإعلام المغربي الذي هو جزء من آليات الدفاع عن الوطن والمكتسبات، أنسيتم ماذا فعل ويفعل الإعلام الجزائري في شرفاء المغرب من قذف واتهامات على المنابر، طريقة تجاهلكم للعمل الإعلامي الإستراتيجي هي من تقوي إعلام الأعداء، بلادتكم وجريكم وراء البقشيش هو من أعمى بصيرتكم الوطنية حتى صارت الخيانة والوطنية عندكم في سلة واحدة لكنها مثقوبة مع الأسف.
ادريس فرحان، خرج من قمقمه وقال كلما في جعبته وأعلن الحرب ضد كل من نشر عنه بل وعن أسماء في الإدارة المغربية، ورد عليه الآخرون، وأذن مؤذن أيها الناس إن هذا لخائن، وجاء رد الرد بأن هؤلاء مأجورون، ولازالت كرة الثلج تكبر ولا فرحان يستطيع انتشالها ولا الرادون المتهجمون عليه سيستطيعون حمل تبعاتها، لأن فرحان تحول إلى معارض ضد المغرب وضد أسماء خاصة والمواقع التي صنفته خائن أعطته حصانة ولقب مناضل وفتحت واجهة لجهات أوروبية لتجمع معلومات ومعلومات، خاصة وأن الأصابع تشير إلى إدارة أمنية حساسة وليس إلى محلبة أو شركة لصناعة الأحذية، لادجيد، لها رجالاتها ولاتحتاج إلى موقع ضيق ولا صحفي مرتزق حتى يدافع عنها، وأما فرحان وما يفعله الآن فقد يصبح ملفا قضائيا تتحكم فيه مساطير دستورية قضائية ولن يحتاج فيها القاضي إلى شهود ومقالات لتأكيد التهمة، فكلام فرحان ظاهر للعيان وهو من سيحدد طبيعة الخيانة أو التهور، فقليلا من الحكامة يا أصحاب المواقع إنكم فقط تشوهون صورة المملكة المغربية بالخارج.
قادمون ويتبع …

قد يعجبك ايضا
Loading...