الدروة…قائد الملحقة الإدارية الثانية بحي مخلوف وأعوان السلطة و”المخازنية” في قفص الاتهام

ساكنة الدروة بتراب عمالة برشيد، يناشدون من بيده الحل لفك الحصار عنهم
الأخبار المغربية

قامت “الأخبار المغربية” بجولة بمدينة الدروة (القرية)، وكان القاسم المشترك بين الساكنة هو رد الاعتبار لأحيائهم وإزالة المتاريس والخيم والعربات المجرورة من الشارع العام ومن أمام بيوتهم. بمرارة تحدث إلينا بعض ساكنة أحياء الدروة، وعبرون لنا عن سخطهم لعدم تدخل السيد عبدالكريم الزيتوني قائد الملحقة الادارية الثانية بحي مخلوف بقرية الدروة، واتهموه بأنه يتقاضى يوميا 20 درهم عن كل بائع متجول بمساعدة أعوان السلطة و”المخازنية”.
أمام صمت رئيس الدائرة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، رغم مظاهر الفوضى بما للكلمة من معنى، والمصيبة الكبرى أننا قمنا برفع شكايات إلى السلطات المحلية، ولكن لا حياة لمن تنادي، ف”الإيتاوات” التي تُدفع يبدو أنها أهم من الضرائب التي ندفعها، و جو الفوضى الذي نشتكي منه، هو فقط في مخيلة المتضررين…حقيقة إنه واقع مؤسف ومخزي للغاية، ما كنت أظن أن يصبح الحي الذي أقطن به بهذه الصورة المشوهة، بما يشوه الحياة ويعكر صفوها لذى الصالحين من أبناء هذا الوطن، فليس كل من فتح عينيه في هذا البلد ينادي بالحقوق، متناسيا الواجبات، هذا هو معنى المواطنة الصالحة الشريفة.
ننتظر غضبة عاملية، على شكل إنذار قبل توبيخ ثم إعفاء لكل الباشاوات والقواد وأعوان السلطة والقوات المساعدة االذين لم ينجحوا في تحرير الملك العمومي والشوارع المحتلة من طرف الفراشة. هذا مؤشر كاف لإخفاقهم وعدم أهليتهم… فبالله عليكم، يضيف دائما، ما هو دور السلطة إن لم تعمل على استتباب الأمن واحترام القانون وحماية المواطنين من الباعة وخاصة منهم من يستقر به الحال تحت نافذة بيت أسرة من الأسر ليحول سكينتها إلى ضجيج و صراخ طيلة اليوم، معاناة وعذاب يومي يعانيه سكان الأحياء المغزوة من طرف الفراشة لدرجة تكره الانسان في انتمائه لوطن لا قانون يطبق فيه.
ننتظرغضبة عاملية، على المتهاونين في تفعيل القوانين.

قد يعجبك ايضا
Loading...