“الأخبار المغربية” تفضح الوجوه كل الوجوه

“الأخبار المغربية” تفضح الوجوه كل الوجوه
الأخبار المغربية

يجب أن يعرف المغاربة أن الثنائي الغير المرح، الجزائر الشقيقة وانفصاليي البوليساريو، وجهان لعملة واحدة، فكل واحد منهما يخدم الأجندة الإيرانية بطريقته الخاصة وحسب الأجندة التي تحاك في الدهاليز المعتمة بقصر المرادية فيما يتكلف رئيس الدولة الوهمية بتشييع العائلات الصحراوية المحتجزة وغيرهم من المجرمين الهاربين من أحكام وعقوبات سجنية من بلدانهم الأصلية…(مالي/السنغال/موريتانيا/تشاد)، ولا تكتفي إيران بنقل خطابها ومتطلباتها ونزواتها للشعوب بل إن كل من وزير الخارجية ووزير الثقافة الإيراني يقومان بين الفينة والأخرى بزيارة لمخيمات تندوف، ويحاولان ما أمكن أن يجعلوا تطلعاتها (إيران) مقبولة من طرف البوليساريو والمحتجزين، بينما يتكفل رئيس إيران والمقربين بالجزائر الشقيقة ويخاطبوها على “قد عقلها” وباللغة التي يفهموها ومن ذلك الدارجة التي يستعملها بوتفليقة وأويحيى ووزير خارجيتهما (مول الزطلة).
وزير خارجية الجزائر يشتغل ك”ساعي البريد” الذي يتوسل للوزير أويحيى أن “يعطف ويحن” عليه بعد أن نقل خطاب وتعليمات الوزير أويحيا، في حين كان من الواجب أن ينقل أحلام وانتكاسات الجزائريين أبناء المليون شهيد، فالمسألة مسألة أدوار وكل منهما مسير لما خطط له من طرف دهاقنة السيطرة والاستبداد الذي ورثوه عن أسلافهم، وتحرشاتهم وخصامهم الحالي لن يعدو أن يكون مجرد خصام الأمعاء في بطن بوتفليقة، وأجزم أن ليس هناك صحافة في أوروبا وإفريقيا وأمريكا وكل ما هو موجود، مجرد استرزاق صحافيين يطوفون على أصحاب النعم لكي يرشونهم بالإشهار والأموال السائبة التي تغري بالسرقة.
كان الأولى بالصحافة العالمية أن تلتفت إلى الواقع وتكشف الأوراق كل الأوراق، وتفضح الوجوه كل الوجوه، ويكتبون مقالات وأخبار صادقة، لكن هدفكم يا من تتبجحون بحقوق الانسان والحرية والعدالة والديمقراطية هو تشجيع الرذائل والمنكرات والنعراتو(الخواض)…
للحديث بقية

قد يعجبك ايضا
Loading...