هذا ما وقع في اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة ابن امسيك الجزء الأول

هذا ما وقع في اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة ابن امسيك الجزء الأول
الأخبار المغربية

ترأست السيدة خديجة بنشويخ، عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، أشغال اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بقاعة اجتماعات العمالة، والمنعقد يوم 12 أكتوبر 2017، بحضور الكاتب العام والسادة رجال السلطة المحلية، والسادة أعضاء هذه اللجنة وكذا السادة رؤساء المصالح الخارجية.
وخلال هذا الاجتماع، أكدت السيدة العامل خديجة بنشويخ، على الأهمية التي يحضى بها هذا الورش الملكي النبيل، حيث ألحت على ضرورة تثمين انجازات مختلف المشاريع المنجزة وضمان استمراريتها، وكذا بذل المزيد من الجهود من أجل استهداف المزيد من الفئات التي تعيش وضعية هشاشة أو فقر أو إقصاء اجتماعي وذلك من خلال تبني مقاربة تشاركية ترتكز على مبادئ وقيم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما سطرها مبدعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وقد خصص هذا الاجتماع للدراسة والمصادقة على المشاريع المقترحة في إطار البرنامج الأفقي برسم سنة 2016، و على التركيبات الجديدة لبعض أجهزة الحكامة والدعم الخاصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتبعا لطلب اقتراح مشاريع برنامج محاربة اللإقصاء الاجتماعي برسم سنة 2016/2017، لم يصادق بعض أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على مشروع إحداث فضاء تجاري للقرب، حديقة عمومية وساحة المسجد بزنقة الشهيد سعيد بن صالح، وهو من بين المشاريع المدرة للدخل سيكون له وقع قوي، بغلاف مالي قدره 14.775.264,00، ويذكر أن (العصا في الرويضة) كلا من جودار رئيس مقاطعة ابن امسيك وبرلماني المنطقة وجوبيج منتخب وبرلماني المنطقة، رفضوا الموافقة على هذا المشروع بدون حتى تعليل أسباب الرفض (…) الذي دافعوا عليه بكل السبل بما فيها تكليف بعض المحسوبين على تيارهم السياسي بجمع توقيعات كل ساكنة ابن امسيك، ظنا من الموقعين أنهم سيستفيدون من مشروع تأهيل الباعة الجائلين، لكن العكس هو الذي حصل فالمساندين ل”العصا في الرويضة”، بعثوا رسالة إلى وزير الداخلية، يرفضون من خلالها إحداث مشروع فضاء تجاري للقرب بحديقة الشهيد سعيد بن صالح…
ونزولا عند رغبة المتضررين من هذا “البلوكاج” للمشروع الملكي ومسرحية التوقيعات التي لولا لطف الله ربما كانت لتكون سببا في زعزعة استقرار المنطقة، قامت “الأخبار المغربية” بجولة في المنطقة للتحقيق في موضوع هذا المشروع المدر للدخل، فكان جواب غالبية الساكنة وجمعيات المجتمع المدني إيجابي ومساند لقرار السيدة بنشويخ عامل عمالة مقاطعات ابن امسيك، بل أكثر من هذا فقد نبه أحد الفاعلين الجمعويين إلى ضرورة اعتماد منهجية جديدة ومنظور جديد، يعتمد العمل التشاركي، ويتيح لكل الفاعلين المشاركة في تتبع وتقييم مسار المبادرة بالمنطقة، وأن تعالج كل العوائق والمشاكل المسطرية في حينها مع حاملي المشاريع وبتنسيق مع الأجهزة بشكل يضمن تفعيلها وإنجاح المشاريع، مؤكدا على أن دور اللجنة ليس فقط المصادقة بالرفض أو الموافقة بل دراسة المشاريع والمقترحات وتحقيق الأهداف النبيلة التي جاءت من أجلها المبادرة، مشددا على ضرورة الاستفادة من التجارب الأخرى الناجحة في المناطق المجاورة.
وللحديث بقية في الجزء الثاني

قد يعجبك ايضا
Loading...