الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” يقلق وزارة الإتصال لأنه يؤدي دور السلطة الرابعة

الأخبار المغربية

غريب أمر ما يجري اليوم بالمملكة المغربية، وبالضبط داخل الجسم الإعلامي ومن يدير أمره وينظم قانون السير فيه، غليان بالوزارة الوصية، وضرب من تحت الحزام بالمجلس الوطني للصحافة، واقتتال ضروس داخل النقابة أو لنقل النقابات، وولادات قيصرية لمجالس وفيدراليات، وتراشق بالإتهامات ذهبت لحد التخابر والتجسس و(تبوليس) باسم الصحافة، وبين هذا وذاك قنص ما تبقى من رجال نزهاء لايخشون في قول الحقيقة واجتثاث الفساد لومة لائم، هذا القنص وهو موسم يدوم السنة كلها ولايحتاج إلى رخصة حمل سلاح التهم والإستفزاز والتهديد بإغلاق المواقع أو الجرائد، وهذا ما حصل بالضبط مع مدير نشر الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” الذي توصل برسالة تفيد مايلي:
الأمر يتعلق بصحيفة “الأخبار المغربية” لدي قاعدة البيانات صحيفتين:
1ـ تحمل رقم 2014/39 ص
2ـ تحمل رقم 2019/23 ص
رجاء التوضيح، لأنه لايعقل أن تكون هناك 2 صحف تحملان نفس الاسم ويديرها نفس مدير النشر، خاصة أننا لم نتوصل من المحكمة الابتدائية بما يثبت أن الصحيفة الأولى توقفت لتحل محلها الثانية..خ.ق

واش فهمتو شي حاجة، أنا بعدا فهمت..أنه حان وقت وقف زحف ملفات موقعنا الالكتروني والتشيير بتوقيفه بتهمة رخصة مزورة أو غير موجودة في دهاليز النيابة العامة (…).
ففي الوقت الذي نتابع ويتابع مغاربة العالم موقع الكتروني مسجل بالمغرب ونصفه مسجل ببلجيكا ويشتغل بقالب مغربي وبتحايل وتزوير في بلجيكا ولازال هذا الموقع الالكتروني يحظى بترخيص مغربي موقع من هذه الوزارة وابتدائية القنيطرة وبطاقة مهنية من المجلس الوطني للصحافة، وأما القضية الثانية فهي أن هذه الوزارة كان عليها مادامت في نظرها اكتشفت خللا قانونيا يخص مدير نشر الموقع الالكتروني “الأخبار المغربية” عليها (ق.خ) أن تقوم ببحث سري وتنزيل القانون والتنسيق مع المحكمة الابتدائية – أنفا – بدل سلك طرق الإستفزاز والترهيب الذي لايزيدنا إلا ثباتا، ونحن ومن خلال هذه الكتابة التي نوجهها للمجلس الوطني للصحافة ورئاسة النيابة العامة وأخيرا للرأي العام وللجسم الإعلامي الشريف نقول للوزارة الوصية، إذا كنتم فعلا تقومون بالبحث الدقيق المسؤول عن التراخيص وإطار وصفة المهنيين العاملين بالجرائد والمواقع الالكترونية، فصور الخرق لاتبعد عنكم إلا بمسافات قصيرة بين أرجلكم والمغرب يعج بهذه النماذج، أما “الأخبار المغربية” فهي جريدة عصية على أن تفعل هذا أو تتحايل أو تزور لأننا أصلا لانتملق لأحد، ولا نجامل سفيرا ولاغفيرا ولاوزيرا من أجل لبقشيش أو رخصة صفراء.

قد يعجبك ايضا
Loading...