ما يقع داخل Anma Spa بشارع بوركون 122 يستدعي تدخل ولاية أمن الدارالبيضاء فيديو

عبدالمجيد مصلح

أنفا – لم يعد الأمر يتعلق بشبهة أو إشاعة متداولة بتراب عمالة مقاطعات أنفا، المعطيات التي باتت متوفرة اليوم بخصوص المحل الحامل لاسم Anma Beauty Wellness والكائن بـ 122 شارع بوركون، تكشف انحرافا خطيرا عن النشاط المصرح به، الواجهة تقول مركز للتدليك، أما ما يوثقه محتوى فيديوهات مسربة، نحتفظ بها بعد إخضاعها للتمويه حماية للضحايا، فيكشف مسارا آخر، فتيات يتم استقبالهن للعمل في التدليك، ليجدن أنفسهن مجبرات على استهلاك مواد مخدرة مجهزة، تحديدا البوفا والكوكايين، قبل الدفع بهن إلى غرف الزبائن، حالة التخدير الظاهرة في التسجيلات، و وجود أدوات مرتبطة بالاستهلاك، وطريقة الكلام و السلوك، كلها مؤشرات لا تترك مجالا للشك حول طبيعة الاستغلال الممارس.

مصادر متطابقة أكدت أن تزويد الفتيات بهذه المواد يتم عبر وسيطة، وأن الهدف منه إبقاؤهن في حالة تبعية تامة، بعد الاستنزاف الجسدي والنفسي، يصبح رفض طلبات الزبائن أمرا مستحيلا. المحل يتحول بذلك من فضاء للعناية إلى نقطة لتسهيل الدعارة تحت الإكراه الكيميائي، وهو ما يدخل في خانة الاتجار بالبشر، على مستوى المسؤوليات، من الواجب التذكير أن أعوان السلطة و القواد ينجزون تقاريرهم اليومية حول مثل هذه الأنشطة، عملهم ميداني ومعروف، غير أن استمرار محل بهذه المواصفات في الاشتغال يطرح أكثر من علامة استفهام، أعوان السلطة والقياد يقومون بواجبهم ويرفعون تقاريرهم، لكن استمرار هذا المحل في الاشتغال يفرض على عمالة الدارالبيضاء أنفا و ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى أن تتحرك بشكل عاجل.

هذا إشعار علني، العنوان معلوم والمحتوى موثق و الضحايا موجودات، و المطلوب هو مداهمة المحل وحجز الأدلة والاستماع للعاملات كضحايا للاتجار في البشر و إغلاقه في حال ثبوت الوقائع.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...