إلى مديرية ياسين المنصوري… أين اختفى (خالد حجي) وماذا كان دوره في بلجيكا؟

الحلقة الأولى/ عبدالمجيد مصلح

قبل البدء في تدوين السؤال لابد أن نبسمل المدخل لأننا سنحاور مجلس العلماء الأجلاء الذين ولو أننا لا نعرف أن أسمائهم جميعا باستثناء كبيرهم الشيخ الفاضل الطاهر، الذي يرفض أن يتكلم خارج أسوار المنبر أو في لقاءات الإفطار الرمضاني أو حينما تعقد دورة مستطيلة للأئمة أو في خطب الجمعة التي بدأ منها الإمام الطاهر مشواره الديني من مدينة “أونفيرس الفلامانية” سنوات مضت على تأسيس هذا المجلس الذي التحق إليه من التحق وغادر في صمت من غادر ولازال يحتفظ بنفس أسطوانة البرامج: ندوات وموائد دينية بما طاب ولد من الطعام لا تبرح مكان الوعظ والإرشاد وقليل من الفقه والعبادات، وشيء يشبه الفتاوى وبيانات عن رؤية الهلالين، والحقيقة..مغاربة العالم كثير منهم لا يعرف أي دور لعبه هذا المجلس وماذا ترك في خزانته العلمية وما علاقته بالمؤسسات الأوروبية التي تنظر وتخطط للعمل الإسلامي وتنفذ على الأرض أجنداتها دون أن تستشير هذا المجلس أو تعود إليه في أمر مرجعي لأنها تعلم أن قائد هذا المجلس ممنوع من التواصل مع أية مؤسسة سياسية أو برلمانية إلا بإذن من الرباط أو المنسق الذي عوض (خالد حجي) موضوع سؤالنا والقصد من هذا الخبر، التعريف بالمجلس الذي يمشي برأسين ليعرف هزات تكتونية كادت تعصف بأوراقه في زمن الكاتب العام السابق (دليل) الذي كان بالأمس البعيد عدل بالقنصلية العامة ببروكسيل وانتقل بعدها مباشرة لإدارة مجلس العلماء وهي وظيفة مجاملة للرجل الذي خدم كثيرا في أمور عديدة وتمت مكافأته بمقعد كاتب عام وهو من أوكل إليه ملف تجهيز مكتب هذا المجلس والإشراف على مصاريف المكاتب والكراسي الفاخرة والطاولات البراقة وهو من وقع على فواتير هذا التجهيز الذي جاء من بلد بعيد خارج أوروبا وفتح فيه ملف التساؤلات بل ونشر عنه مقال ومقالات بل وكتبت عنه جرائد بلجيكية، لكن تم طي الملف بعناية فائقة وتم طرد الرجل الذي سرب الخبر وبعدها تم نقل السيد (دليل) إلى مدينة بلجيكية أخرى لتسند له مهمة أخرى وإدارة أخرى لها علاقة بتكوين الأئمة وحتى هذا المركز لم يسلم من الفضائح وضاعت أموال (…) مغاربة العالم في صفقات أخرى دون تحقيق أية غاية.
في هذا الخضم جيء ب(خالد حجي) من ألمانيا ولا ندري كيف انتقل ومن ساعده في إداريا وقانونيا، المهم أنه انتقل وكفا وتسلم مفاتيح النيابة عن (دليل) الذي اختفى معه كل دليل وباشر (خالد حجي) مهامه بتوقيع من فوق ولربما بمباركة من سفارة المملكة المغربية ببلجيكا لتبدأ مسيرة الرجل الأول في هذا المجلس والذي كان هو العقل المدبر لكل شيء والطاهر يوقع ويبارك لكن أمور هذا المجلس لا تبرح مكانها لا على مستوى التخطيط ولا على مستوى الإكراهات التي تعيشها الجالية المغربية في الشأن الديني وهي التي تحيطها بل وتحاصرها كل الايديولوجيات الدينية من الشيعة الإثنا عشرية والسلفية الجهادية والإخوان و الدواعش.

قد يعجبك ايضا
Loading...