جواسيس مغاربة في بروكسيل لا يخدمون لصالح المملكة المغربية

عبدالمجيد مصلح

هل هم جواسيس مغاربة متخصصون في المالية والاقتصاد والبحث العلمي أو الاستراتيجية السياسية العالمية؟

تشير عدة تقارير وإحصاءات أن المصالح الأمنية البلجيكية، رصدت جواسيس مغاربة يعملون لصالح (قطر/تركيا/الجزائر/جنوب إفريقيا/إيران/إسرائيل) في أماكن شعبية، كالمطاعم المشهورة بالأكلات المغربية والمقاهي ومحلات الحلاقة والمراكز الإسلامية والمساجد، تستخدمهم هذه الدول من أجل تقديم المعلومات عن الشأن الديني على الخصوص، وهذا يعني أن الكل يتجسس على الكل وعلى الحليف قبل العدو، واستراتيجية الدول تبنى على كمية المعلومات الواردة من هؤلاء الجواسيس، رغم أن طرق التجسس تطورت بتطور أجهزة التصنت عن بعد، أما فيما يخص الجواسيس المغاربة في بروكسيل فدورهم ك”عون السلطة” يتجسسون في المساجد و تجمعات الجالية المغربية، فهل ستتحرك الدولة المغربية لمكافحة هؤلاء الذين يبيعون معلومات عن الادارة المغربية والمغاربة ويحاربون الشأن الديني (أئمة)؟.

قد يعجبك ايضا
Loading...