في الدارالبيضاء الكبرى-المواطنون مرعوبون..لا أحد يجرؤ على الكلام خوفا من بطش البارونات

الأخبار المغربية

حاولنا الوقوف على أسباب تفشي ظاهرة “البوفا” بالأحياء الشعبية والدواوير ومصادر تموين الشباب بها، اكتشفنا أن الحصول على كل أنواع المخدرات لم يعد صعبا لوجود بارونات في كل مكان وبأسعار معقولة، يكفي أن تزور أي حي مشبوه أو دوار من الدواوير لتجد حاجتك أو (زطاطة س90) يدلوك على من يزودك بل إن سائقي الدراجات النارية يبحثون عنك ويعرضون بضاعتهم.

لخطورة الظاهرة وضع العديد من الأسر بالحي والعمارة والدوار شكاوى شفوية وحسب شهادتهم، أبنائهم يجاهرون بالإدمان دون خوف ويشترون الإجرام بدراهم ويتسبب فقدان الوعي في جرائم خطيرة.

البارونات في دوار “حمدي” على سبيل المثال يستعينون بشباب ينشطون في بيع كل أنواع المخدرات في أحياء الدارالبيضاء الكبرى مقابل نسبة معينة من الأرباح، نشاط هذه الشبكات امتد إلى المؤسسات التربوية، حيث يتم تجنيد طلبة بالثانويات والجامعات لترويج “البوفا” وأنواع أخرى لاتقل خطورة، وفي أحيان أخرى يتم توظيف شباب بالقرب من المؤسسات التربوية، لكن الكثير من الشبكات تحبذ الطلبة لدرء الشبهات، وتحرص على تلقين عناصرها دروسا لحمايتهم من المتابعة القضائية في حال القبض عليهم، خاصة ما تعلق باستفادتهم من العفو في حال توقيفهم متلبسين بالحيازة والاستهلاك لأول مرة.

ولكل شبكة منطقة نفوذ وكثيرا ما تقع شجارات دامية بين هذه العصابات في حال اخترقت إحداها نفوذ الأخرى،   تبقى هذه المهلوسات السبب الرئيس في جل الجرائم المرتكبة، حيث تجعل متناولها فاقدا لإنسانيته سواء أثناءها باعتباره غير واع بما يقدم عليه من أفعال أو قبلها، لأنه سيضطر لارتكاب جريمة تسمح له بالوصول إلى مبتغاه.

يتبع

قد يعجبك ايضا
Loading...