ابن امسيك…مندوبة التعاون الوطني تهين العلم الوطني للمرة الثانية

ابن امسيك…مندوبة التعاون الوطني تهين العلم الوطني للمرة الثانية
عبدالمجيد مصلح

الكل اتفق على أن ظاهرة غياب العلم المغربي خاصة بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، ظاهرة تسيء لسمعة المنطقة، كما روى لنا بعض الجمعويين موقفا يدمي القلوب، حيث توقف مجموعة من الفاعلين أمام مبنى مندوبية التعاون الوطني ابن امسيك، وهم يتأملون العلم الوطني المغربي ممزقا وظل كل واحد يهمس في أذن الآخر، فمنهم من تأسف ومنهم من ضحك وقديما قيل شر البلية ما يضحك، لقد كان بإمكاننا استعراض المثير من الآراء وردود الفعل لدى المواطنين الذين سألناهم في الموضوع لكن المجال لا يسع لكل هذا وليبقى السؤال الكبير مطروحا: “بأي حال عدت أيها العلم الوطني في ذكرى عيد العرش”.
وا مندوبة التعاون الوطني رجوع لله، العلم المغربي رمز السيادة الوطنية وهو من أبرز رموز المملكة المغربية، وأي مساس به يعتبر مساسا بهيبة الدولة العلوية، وتمتد أصالة العلم الوطني عبر تاريخ الوطن بحد ذاته، كما ترتبط محبته في قلوب المغاربة بمحبة تراب هذه الأرض الطيبة.
حاولنا جس نبض بعض ساكنة ابن امسيك، في الموضوع فلاحظنا اتفاقا صريحا في كل الأجوبة بعدم التسامح مع من أساء للعلم الوطني وللمرة الألف، حيث تسائل الأستاذ مصطفى مرسمان: “كيف نعاقب التلميذ الذي لا يحترم الاستماع للنشيد الوطني ولا نعاقب مندوبية التعاون الوطني التي يرفرف على واجهتها الراية الوطنية إما ممزقة أو مدنسة بالأوساخ لدرجة فقدان ألوانها الطبيعية؟..فيما صرح لنا حارس السيارات قائلا: “والله عيب وعار أن نرى العلم الوطني في هذه الوضعية بعد 63 سنة من الاسقلال”..أما الطالبة نورة عبرت عن أسفها الشديد لمثل هذه الظاهرة مؤكدة..إذا كانت المسؤولة لا تهمها وضعية العلم المغربي، الموضوع فوق الإدارة ممزقا أو ملطخا، فكيف تنتظر منها أن تكون في خدمة المواطنين؟..لكن الفاعل الجموي شكيب مصور أذرف الدموع وهو يقول: “هذا إجرام في حق الأمة وفي حق الملك محمد الخامس رحمه الله، بل إهانة للتاريخ، ويبدو وكأنّ هناك أطرافا لا يسرها أن ترى العلم الوطني خفاقا يمثل السيادة الوطنية، فالكل يتحمّل نصيبا من هذه المسؤولية، وعليه ضرورة اتخاذ الإجراءات الردعية الصارمة لكل من تسوّل له نفسه المساس برمز من رموز الدولة لأنّ القانون يُطبّقُ على الجميع دون استثناء.”

قد يعجبك ايضا
Loading...