إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله..مغاربة الداخل والخارج يطالبون بالإنصاف الجزء الأول

الأخبار المغربية

يبدو أن الجالية المغربية بالخارج تعيش ظروف استثنائية باعتبارها ضحية العديد من الضربات من جهات داخل المغرب و خارجه قد أساؤوا إليها بشكل مباشر سواء في دول الإقامة أو في المغرب.

لا أحد  يحتاج اليوم للاضطلاع على الدور الكبير و المسؤوليات الجسام التي تتحملها الجالية المغربية بصورة مباشرة أو غير مباشرة خدمة لقضايا الوطن و تفعيلا لدورها المحوري في الترافع على قضايا الوطن و دعمه في كل مجالاته الحيوية بل و قوة الارتباط به وجدانيا و اقتصاديا و دينيا و سياسيا بشكل لافت على كل المستويات فهذا شيء ثابت و معترف به، ولكن المتتبع لمجريات الأحداث الأخيرة لا يسعه إلا أن يبدي استغرابه من الطريقة التي يتم بها التعاطي مع بعض ملفات  الجالية التي تتعرض لهجمات شرسة من عدة محاور، فالبعض يسطو على حقوقها بادعاء تمثيلها  بدون موجب حق ولم تقم الجالية بتوكيل أي جهة حزبية أو جمعوية لمثل هذه القضايا و يتم بموجب ذلك خلق مجموعة من الكيانات الوهمية و الصورية، هي استرزاقية  و استنزافية أكثر منها تمثيليات حقوقية و مدنية  تمارس نشاطها من أجل الصالح العام للجالية (…) و في الغالب تجد وجوها ليست بريئة  هي من تحاول للمرة الألف  تغيير  مواقعها وأساليبها و مجموعاتها مستغلة بعض علاقاتها الهشة مع بعض النافذين في المؤسسات الوطنية () لإحياء جدواها و أخذ الشرعية الصورية رغم الكوارث التي تسببوا فيها و التي مست برهانات مغاربة العالم الذين في الأخير كما العادة يجدون أنفسهم و قضاياهم في تفاقم مستمر و صورة نمطية لم تحصد إلا الخيبة و الفشل و الغضب في نفوس الجميع، فالمجتمع المدني و التنسيقيات و التجمعات إلا من رحم الله  لا تزال قائمة على مبدأ اقتسام الكعكة مقابل تكوين جبهات تهاجم كل من تسول له نفسه الانتفاضة على هذا الوضع و ذلك  بالسعي لنسفه و التشهير به خدمة لبقائهم  لأنه أثار ملفات حارقة تكشف بجلاء الفشل الكبير و المدمر لملفات هامة ضاعت في زحمة المصالح الشخصية بسبب كثير من الأسماء التي تظهر في صور مع مسؤولين و في حفل الولاء و تجدها قريبة جدا من الهيئات الدبلوماسية على مدى حقب مضت دون أن يكون لهم أي دور حقيقي أو فعلي في قضايا الجالية أو الوطن إلا سُحق الأطر و الكفاءات و إقصاؤهم و تشويه صورهم و أعمالهم و التجسس عليهم  ليبقى الحال على ما هو عليه.

و لعل ملف الشأن الديني خير دليل على ذلك  فبعد فضيحة مسؤولين بإسبانيا و الضجة القائمة اليوم في فضيحة أخرى  ببلجيكا حتما الدور قادم على أكبر فضيحة مالية و دينية  في هذا المجال الهام بإيطاليا الذي يدار من طرف عراب لا يزال جاثما على أقدار المغاربة بهذا البلد في الشأن الديني لأزيد من ربع قرن لم نجني منها شيء  إلا الصراعات و الفشل  أمام تيارات أخرى و جماعات  تتقصد فكر المغاربة و تدينهم  كما أنه يتلاعب بجمعية أُحدثت منذ عشر سنين أخذت من ميزانية الأوقاف ما يزيد على ستة ملايير  سنتيم من غير فائدة و دون أن يكون لأعضائها أو الفاعلين الوطنيين بإيطاليا أي معرفة بصانع و كاتب مشاريعها الافتراضية  التي لا يعلم عنها أحد شيء و لم تر النور قط ناهيك عن الإصرار عن عدم تقديم تقارير أدبية و مالية من شأنها توضيح مقدار المال المتوصل به و نهايته و الموجه لفائدة أسر الجالية و أمنهم الروحي..

دون أي افتحاص للميزانية بعد ذلك أو متابعة لكل مسؤول له علاقة بهذا الملف الذي  بات محل متابعة تفصيلية الآن بيد السلطات الايطالية و بعض ملفاته بالمحاكم فعلا..وهنا لنا أن نتساءل عن غياب الحكامة و كم الفساد بهذا المجال الهام في كل هذه الدول السابقة الذكر من أشخاص بعينهم يتحملون مسؤولية الرداءة  و الصراع و الفضيحة التي ضربت أطنابها لدى الدوائر الأجنبية و بين أفراد الجالية..و ليس هذا فحسب فكثير من الكفاءات و النشطاء الذين يؤمنون بالخط السياسي و القيادي  لصاحب الجلالة حفظه الله و الذين قاموا بدافع الغيرة الوطنية بإنكار ما يجري من الضبابية في المال العام  تم تسليط إعلام (المطبلين) لتجريحهم  و سبهم و النيل من أعراضهم  و أسرهم و النيل من وطنيتهم و التشهير بهم قذفا بغير حق فقط لحماية سُراق المال العام بطريقة أشبه بتلك التي كانت تعالج بها جهات أمنية معارضيها في سنوات خلت وصفت بأنها سنوات الجمر و الرصاص قد قطع المغرب معها بصفة نهائية في قرارات جريئة و قوية لجلالة الملك محمد السادس أدام الله ظله.

قد يعجبك ايضا
Loading...