الأوضاع داخل النقابة تقتل المجلس الوطني للصحافة والوزير الأعرج يتوقف على المغامرة برصيده السياسي من أجل البقالي ومجاهد

الأوضاع داخل النقابة تقتل المجلس الوطني للصحافة والوزير الأعرج يتوقف على المغامرة برصيده السياسي من أجل البقالي ومجاهد
الأخبار المغربية

لم تغامر لجنة الإشراف على انتخابات المجلس الوطني للصحافة، خلال اجتماعها الثلاثاء، بتنصيب المجلس الوطني للصحافة، وذلك بسبب رفض الصحافيين للائحة النقابة الوطنية للصحافة المغربية، وانقسام هذه النقابة إلى شطرين، فريق يصر على تصحيح الوضع الداخلي للنقابة، و أصدر بلاغات تدين تلاعبات عبدالله البقالي ويونس مجاهد في هذا المسلسل اللذان وضعا أياديهما في أيادي حزب العدالة والتنمية، الموالي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين من أجل الإستيلاء على هذه المؤسسة، بعدما تم إغراق الجسم الصحافي بكتائب البيجيدي بتواطئ مع النقابة، وفريق فضل الاختباء حتى لا تخرج ملفات نهبهم أموال جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة إلى العلن وقليل منهم فضل الاستمرار في التضليل.
كثرة الطعون في النقابة، والانشقاق الذي تعيشه والفضائح التي تطاردها، وفقدانها لأية مصداقية وتلويح الصحافيين بمقاطعة بطاقة الصحافة إذا ما تم تنصيب المجلس، و تجميد الناشرين لمساهمتهم في هذا المجلس وتآكل الرصيد السياسي لوزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج بسبب موقفه المتخاذل أمام تطورات الأحداث، قبل أن يحاول إنقاد ما تبقى له، بعدم المغامرة بتنصيب مجلس مرفوض، وطال انتخابه تزوير إرادة الناخبين بعد أن أغرت النقابة الصحافيين بالدعم الاجتماعي لكي يصوتوا لصالحها، كل هذه العوامل جعلت لجنة الإشراف ترجئ اجتماعها إلى 14 شتنبر المقبل.
لكن التطورات القادمة تشي أن النقابة مقبلة على تحولات جذرية وعميقة قد تعصف برأس يونس مجاهد وعبدالله البقالي و الحياحة الذين يعيشون على ريع النقابة و يفترسون أموال جمعية الأعمال الاجتماعية لصحافيي الصحافة المكتوبة.
الحياحة من أمثال مول “مارشي كريو” بالدار البيضاء” و ” المخميات” و مراكز الاصطياف التي يقيم فيها أشخاص لا علاقة لهم بالمهنة، و أصحاب التعويضات عن التنقل والمرض.

عن كفى بريس

قد يعجبك ايضا
Loading...