فاس…تفاصيل القبض على مجرم خطير داخل مقهى “باريسيان” في حي الحديقة ز/ س ورئيس الدائرة الأمنية 20 – تغات – يونس الزياتي مفخباروش

الدائرة الأمنية 20 بالمنطقة الأمنية الثالثة – تغات – والمشواة الجـــــــــــــزء الأول
الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح

فى الوقت الذى لم تنتهى فيه التجاوزات الفردية لبعض رؤساء المصالح، واعتداءاتهم المستمرة على أبناء الوطن، تلك التجاوزات التي لم تقتصر فقط على المواطنين والمعطلين والصحفيين والجالية المغربية المقيمة بالخارج، وإنما امتدت أيضا إلى الأمنيين برتب صغيرة، تختلف طرق الاعتداء على الشرطي، منها ما يكون على شكل تقارير كيدية، أو التهديد بالنفي وغيرها من الألاعيب البوليسية، ومن الأمنيين من يتعرض للاعتداء بالسب والشتم والقذف والفاعل (ة) قد يكون صديق المسؤول الكبير أو (فاميلة)…أو…، خلال رواية لبعض المواطنين أدلوا بشهادتهم رسميا حول ما تعرض له أمنيون يعملون بالمنطقة الأمنية الثالثة بولاية أمن فاس وذلك أمام أعين العميد يونس الزياتي رئيس الدائرة الأمنية 20 الذي كان في مداومة تلك الليلة، من السيدة أ.ل صبيحة يوم الأربعاء 18 يوليوز 2018، وذلك على مرحلتين الأولى بحي الحديقة ز/س على الساعة 12:30 والثانية بالمنطقة الأمنية الثالثة من الساعة 01:15 إلى غاية الساعة الخامسة صباحا، اكتفى خلالها العميد الزياتي، بإعطاء أوامره هاتفيا لمرؤوسيه، بعد أخد أقوال الشهود كانت كل الفرضيات توحي بأن المتهمة بإهانة 6 موظفين بما فيهم ضابط ممتاز، سيكون مصيرها المتابعة القضائية ورد الاعتبار للأمنيين الذين قاموا بعملهم الذي يمليه عليهم الضمير المهني…الضمير الذي سبق لنا وأشرنا له في عدة مقالات وأخبار سابقة، بعد أن انتهت عملية الاستماع للسيدة أ.ل وشقيقها ز.ل المتهمين بتعريض أمنيين للسب والقذف والشتم ومحاولة الاعتداء عليهم حاولت الفرقة الأمنية ربط الاتصال بالسيد نائب وكيل الملك وذلك منذ الساعة الرابعة والنصف صباحا (لا جواب) ولأنها على علم بأن ما قامت به يعد من الأفعال الخطيرة التي يعاقب عليها القانون المغربي، طلبت من رئيس الدائرة الأمنية 20 العميد يونس الزياتي عبر الهاتف النقال أن تذهب لمسكنها من أجل تغيير ملابسها والعودة للمنطقة الأمنية الثالثة، هذا الأخير ونزولا عند رغبتها (طلبها) وضع رهن إشارتها سيارة الشرطة (…) التي نقلتها إلى مسكنها بحي واد فاس، حيت غيرت ملابسها وتناولت وجبة الفطور، ثم عادت في حدود الساعة السابعة والنصف ويزيد، عند عودتها للمنطقة الأمنية الثالثة، ربط المسؤول الأمني الاتصال بنائب وكيل الملك، هذا الأخير (نائب وكيل الملك) أمر الضابط المداوم أن يطلق سراحها مع تقديمها لا حقا برفقة شقيقها الذي بطريقة ما هرب من المنطقة الأمنية الثالثة..
“الاخبار المغربية” لا تستغل ما يتعرض له المواطنون والأمنيون لزيادة الاحتقان بين فئات الشعب والشرطة وكبار المسؤولين، فالشرطة من الشعب، وأكيد تبنت المديرية العامة للأمن الوطني، مشروعا لتطوير العمل بجل الإدارات، ورفع المعاناة عن المواطنين والأمنيين برتب صغيرة، إن هذه الواقعة لو كانت حدثت مع مواطن عادي ليس لديه نفوذ لكان الأمر مختلف، ولكن طالما أن الأمر يتعلق بسيدة لها نفوذ، فإن المسؤولين كبار وصغار سيتنازلون…إن ما يتعرض له رجال ونساء الأمن برتب صغيرة من رؤساءهم والنافذين أولئك، داخل الإدارة وفي الشارع العام لابد أن ينتهى، وإذا كان المدير العام للأمن الوطني تولى مشروع تطوير عمل الشرطي، فمن الواجب القضاء على مثل هذه المشاكل الخطيرة، حتى لا يزيد في تصادم المرؤوس مع رئيسه والفاهم يفهم..
وللحديث بقية

قد يعجبك ايضا
Loading...